• الأربعاء غرة رجب 1438هـ - 29 مارس 2017م

ينقلون الخبرات اليابانية إلى الوطن

أبناء الإمارات.. أجيال المستقبل في «الكوكب الآخر»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 17 مارس 2017

الطموح والمثابرة ومحاولة اقتناص الفرص العلمية لتزويد مهاراتهم العملية، أكثر ما يلفت في شباب الإمارات، الأمر الذي يعود على الوطن بالنماء والتقدم والازدهار، وفي اليابان التي تلقب بـ «الكوكب الآخر»، وفي أثناء مشاركة «الاتحاد» أحلام وطموحات أبناء الإمارات المبتعثين هناك، التقت في طوكيو نماذج شبابية يمثلون الدولة ويتحدون الصعاب لكي يضعوا العِلم معياراً أساسياً للنجاح.

تامر عبد الحميد (طوكيو)

يتلقى هؤلاء الشباب دروسهم بجدية ويعملون بروح الفريق الواحد، تحت سقف واحد، لكي يصلوا إلى هدفهم المنشود في الاستفادة من خبرات «الكوكب الآخر» من النواحي التكنولوجية المتطورة والتقدم العلمي الهائل والثقافة الحضارية العريقة، لنقلها إلى الإمارات ليكونوا وجوهاً منيرة ونماذج مشرفة يفخر بهم الوطن.

هذه البعثات تتماشى مع تطلعات الدولة في بناء جيل واعد لديه القدرة على التواصل مع حركة تطور العلم، من خلال دراسة تخصصات جديدة في مجالات عدة تعود بالنفع على الدولة، خصوصاً أن الإمارات تعمل من خلال منظومة راسخة نحو تطوير مهارات أبنائها الطلاب وتسلحهم بالعلم، وتعمل على ابتعاثهم في أكبر الأكاديميات والجامعات العلمية، في إطار إيمانهم بالدور الحيوي الذي تلعبه أجيال المستقبل.

حضارة وثقافة

وبدعوة من مركز اليابان للتعاون الدولي «جايس» في الإمارات.. زارت «الاتحاد» منظمة الخدمات الطلابية اليابانية «جاسو» التي تضم أكثر من 15 طالباً وطالبة من الإمارات ممن يدرسون اللغة اليابانية، لتأهيلهم لدخول الجامعات في اليابان، لتلتقي بعضا من طلاب الإمارات، ليتحدثوا عن تجربتهم هناك وكيفية التأقلم مع البيئة اليابانية، حيث أكد مطر المزروعي 18 سنة من دبي أنه قرر الدراسة في اليابان خصوصاً أنه من محبي الاضطلاع على حضارتهم وثقافاتهم وتطورهم التكنولوجي منذ الصغر، لذلك بمجرد تخرجه من الثانوية، سافر إلى اليابان للالتحاق في معهد «جاسو» لتعلم اللغة اليابانية التي ستأهله إلى دخول إحدى جامعات اليابان والتخصص في مجال «الميكاترونية»، لأنه المعروف عن الشعب الياباني تميزه في هذا التخصص. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا