• السبت 29 صفر 1439هـ - 18 نوفمبر 2017م

رائدة فضاء يابانية شاركت في رحلة «أس تي أس 131» عام 2010

و30 ثانية أدخلتني التاريخ

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 17 مارس 2017

لكبيرة التونسي (أبوظبي)

ولدت رائدة الفضاء يامازاكي ناوكو في مدينة ماتسودو، التابعة لولاية تشيبا اليابانية، حيث كانت السماء صافية معظم أيام السنة، ولفتها بريق النجوم، وشغفت بمعرفة ما وراء ذلك المد الأزرق. ولإرواء تعطشها لسبر غور الفضاء باتت يامازاكي، وهي طفلة تتابع أفلامه وخاصة سلسلة «حرب النجوم»، كما تميزت في المواد العلمية بالمدرسة، وقادها حبها للاستكشاف لدراسة الهندسة الفضائية بجامعة طوكيو، وجمعت في جعبتها رصيدا مهما من المعلومات المرتبطة بعالم الفضاء، ما أهلها لتكون أول «أم»، وثاني امرأة في اليابان تجوب الفضاء بعد أن اخترقت الغلاف الجوي في 8 دقائق و30 ثانية فقط، على متن مكوك «ديسكوفري» عام 2010.

وقالت يامازاكي لـ«الاتحاد» إن طلبها للعمل رائدة فضاء رفض في المرة الأولى، لكنها أصرت حتى تمكنت من دخول برنامج الفضاء الياباني، غير أن طموحها توقف عقب كارثة تحكم مكوك كولومبيا الأميركي عام 2003، لتستمر في الدراسة إلى أن تمكنت من تحقيق حلمها عام 2010، حيث اختارتها وكالة الفضاء اليابانية لتكون عضوا في طاقم مكوك الفضاء «ديسكفري» لتصبح أول أم في اليابان تجوب الفضاء، حيث انطلقت في الرحلة التي استغرقت أسبوعين.

وروت يامازاكي تجربتها خلال «جلسة نساء بالفضاء»، التي نظمت على هامش المؤتمر العالمي للفضاء في الإمارات، الذي أقامته وكالة الإمارات للفضاء مؤخرا، كإحدى رائدات فضاء رحلة ناسا «أس تي أس 131» على متن المكوك «ديسكوفري» عام 2010، والتي لقيت اهتماما عالميا واسعا لكونها أول أم وثاني امرأة في اليابان تسافر إلى الفضاء، بعد شياكي موكاي، التي سافرت للفضاء عامي 1994 و1998، فضلا عن كونها سابع رائد فضاء ياباني (من الجنسين).

وعن رحلتها التاريخية، قالت إنها كانت واحدة من بين 7 رواد فضاء، على متن المكوك «ديسكفري»، لافتة إلى أنها واجهت صعوبات كثيرة من بينها معاناة النوم في ظل انعدام الجاذبية. وتشير يامازاكي، التي عملت بوكالة استكشاف الفضاء اليابانية 15 سنة مهندسة فضاء، إلى أنها تتمنى إعادة التجربة فشغفها بهذا المجال لم يرو بعد.

وعما شعرت به أثناء الرحلة، قالت إنها أحست بتسارع المكوك الكبير أثناء اختراقه الغلاف الجوي، كما شعرت بالضغط الناتج عن عملية الصعود على جسمها بما يعادل وزنها ثلاث مرات، مؤكدة أن الرحلة من الأرض للفضاء الخارجي استغرقت 8 دقائق و30 ثانية فقط، مشيرة إلى أنها عندما وصلت شعرت أن الفضاء ليس بعيدا كما يتصوره البعض أو كما نرسمه في خيالنا من خلال الأفلام، حتى أنها شعرت أنها «مدينتها الأم». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا