• الاثنين 03 رمضان 1438هـ - 29 مايو 2017م

«الحب» أعاده إلى الساحة الفنية

حمد العامري: العازي غناء للفخر والحماس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 17 مارس 2017

أحمد السعداوي (أبوظبي)

روى حمد العامري، قصة ظهوره القوي في تأدية فن العازي خلال المناسبات الوطنية، التي سجلت لحظاتها بحروف من ذهب في مسيرته الفنية، أثمرت بعدها عن إنجاز ثلاث أغان خلال الأشهر الثلاثة الماضية، حققت نجاحاً كبيراً بين الجمهور لم يكن يتوقعه، وهي «أول الحب» و«جديد الحب»، و«سقاني الحب»، فضلاً عن إحيائه عدداً أكبر من الحفلات الفترة الماضية، وخلال الأسابيع القليلة المقبلة سيقدم عملاً جديداً انتهى منه، ولم يبق سوى اختيار الاسم له ثم إطلاقه للجمهور.

وقال: إن العازي واحد من أهم الفنون التراثية التي عرفها المجتمع الإماراتي منذ قديم الزمن، ولا يزال إلى الآن يحظى بمكانة كبيرة بين الجميع، إذ تتردد أشعاره وأنغامه الحماسية في المناسبات الوطنية باعثة أجواء العزة والفخر بالوطن والقادة، وبالتالي ارتبط هذا الفن بالكثير من معاني الوطنية والولاء.

ويحدثنا عن هذا اللون الفنان العامري الذي قدم الكثير من التجارب الفنية المميزة، التي ازدادت توهجاً وبريقاً خلال تأديته فن العازي في المناسبات الوطنية، واستعرض خلال حديثه إلى «الاتحاد» كل جوانب هذا الفن العريق وقيمته الفريدة في المساق التاريخي والاجتماعي للشعب الإماراتي.

الفخر والحماسة

ويقول إن العازي من أقدم الفنون المعروفة في المجتمع الإماراتي، وربما يعود عمره إلى مئات السنين، حيث كان يمثل رمزاً بالغ الأهمية، خاصة في المناسبات التي تستدعي الفخر وبث الحماسة في الحضور، وهو فن يعتمد على الإلقاء الشعري دون أي ألحان أو آلات موسيقية، بل فقط المؤدي وخلفه المرددون، لافتاً إلى أنه انتشر في معظم أنحاء الإمارات وإن كان أكثر تركيزاً في المناطق الساحلية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا