• الخميس غرة محرم 1439هـ - 21 سبتمبر 2017م

بعض الأندية تتبع عادات ثابتة وتتجاهل الإصلاح

مهما تغيرت الظروف.. «كبش الفداء» شعار مستمر في دورينا!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 21 مارس 2017

محمد سيد أحمد (أبوظبي)

تمر المواسم واحداً بعد الآخر على دورينا، وتبقى العادات التي تمارسها بعض أنديتنا ثابتة وبشكل خاص في البحث عن «كبش فداء»، عندما تسوء الأوضاع وتتدهور النتائج، ويصبح وضع الفريق لا يسر منافساً أو مسانداً للفريق، وفي العادة يكون المدربون هم الأقرب للتغيير، لكن عند البعض، إن لم تكن أغلبية أنديتنا، فهذا التغيير لا يغير كثيراً، لأن أصل المشكلة يكون موجوداً، ويتكرر «السيناريو» في الموسم التالي، ثم الذي يليه.

والمنطقي أن تكون الإدارة هي المسؤول الأول، لأنها من تختار الأجهزة الفنية واللاعبين، ثم تتوزع الأدوار بعد ذلك على بقية عناصر منظومة الفريق، والوضع الحالي ليس قاصراً على الفرق الصغيرة ذات القدرات والإمكانيات المحدودة، بل يمتد ليشمل أندية كبيرة أيضاً ظلت تعاني في المواسم الأخيرة ما بين صعود وهبوط ليس خلال المواسم الماضية فقط، بل حتى في الموسم الحالي، رغم أنها كانت مرشحة للمنافسة والعودة القوية إلى الواجهة.

والسؤال الذي يطرح نفسه عندما يمر فريق كرة بأزمة في دورينا، من يكون المسؤول الأول، وكيف يكون التصحيح للوضع، هل بإقالة المدرب أو استقالة الإدارة أو تغيير المحترفين الأجانب في الفريق؟

طرحت «الاتحاد» هذا التساؤل على عدد من قدامى الإداريين واللاعبين بجانب مدربين ولاعبين، عن أين يكمن الحل عند حدوث الأزمات، وما هو السبيل الأمثل للخروج منها إلى الطريق الصحيح، ورغم تباين وجهات النظر، فإن الإجماع كان على أن الاستقرار هو أول عوامل النجاح لأي فريق.

ضعف الخبرات ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا