• الأحـد 26 رجب 1438هـ - 23 أبريل 2017م

هذا الأسبوع

مواجهة السرعة اليابانية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 21 مارس 2017

حسن المستكاوي hmestikawi@hotmail.com

في الأول من سبتمبر العام الماضي، حقق منتخب الإمارات فوزاً مهماً على نظيره الياباني، هناك على أرضه بنتيجة 2/‏‏‏‏‏1. ويوم الخميس المقبل على لاعبي الأبيض تذكر تلك المباراة وتلك النتيجة، وهم يواجهون الساموراي على أرض ملعب استاد هزاع بن زايد. فالفوز يدفع بالأبيض إلى دائرة المقدمة التي تشهد سباقاً رباعياً يشارك به أستراليا واليابان والسعودية والإمارات. وكل نتيجة في أي مباراة ستحدث تغييراً في الترتيب وفى فرص التأهل للمونديال مباشرة. ومعلوم أن الأبيض سيواجه أستراليا في الجولة السابعة، وهو ما يعني أن أمامه خطوة أخرى عليه أن يجتازها كي يقترب من العودة للمونديال منذ مشاركته في إيطاليا 90 بجيل ذهبي بقيادة عدنان الطلياني.

لا أظن أن جمهور الأبيض والجماهير العربية المقيمة في أرض الخير بالإمارات، في حاجة إلى تذكيرها بأهمية المساندة، والاحتشاد بالاستاد، في مواجهة جالية يابانية كبيرة يتوقع حضورها وتشجيعها لفريقها بهتافاتها وإيقاعاتها الموسيقية المعروفة عن جماهير شرق آسيا.. إلا أن المساندة الجماهيرية للأبيض لا يجب أن تتسم بالتعجل. فالأداء المتوازن، والقدرة على التحكم في إيقاع المباراة، مع تنوع طرق الهجوم، هو ما يقود الفرق إلى الانتصارات.. ولا شك أن مهندس المنتخب مهدي علي يدرك جيداً نقاط القوة والضعف في المنتخب الياباني، ومن أهم مهارات هذا الفريق هو سرعة اللعب، وسرعة التمرير، وسرعة الجري. فهل يواجه السرعة بالسرعة أم يفرض على اليابانيين أسلوب لعب آخر يقيد سرعتهم ؟

علمتنا كرة القدم أنه لا توجد مباراة سهلة.. ولا توجد نتيجة معروفة مسبقاً.. وأن نتائجها ترتبط بالأداء في 90 دقيقة. فقد فاز الأبيض في اليابان، وفقد ثلاث نقاط على أرضه أمام أستراليا.. وخسر نقطتين بالتعادل مع فلسطين.. لكن كرة القدم علمتنا أيضاً أن المحصلة النهائية تذهب للقوى التقليدية غالباً، وقوة أي دولة كروياً هي بدورها حصيلة مسابقاتها المحلية ومدى قوة تلك المسابقات، ومدى قدرتها على تأهيل لاعبي المنتخب، وقوة أي دولة كرويا ترتبط أيضاً بنتائج فرقها القارية، ونتائج منتخباتها في بطولات القارة.. وفي معايير القوة الآسيوية، يوضع الأبيض مع شقيقه السعودي الآن ضمن قيادات منطقة الغرب الآسيوي في مواجهة اليابان وأستراليا كوريا الجنوبية. وهذا ما تقوله نتائج السنوات الأخيرة على المستويات كافة، دون إغفال نجاحات عراقية أو إيرانية سابقة بالتأكيد ..

** كل التوفيق للأبيض في مباراته المهمة أمام اليابان ..

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا