• الاثنين 05 محرم 1439هـ - 25 سبتمبر 2017م

آراء وتحليلات

السعادة المؤسسية و«مجلس محمد بن زايد لأجيال المستقبل»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 21 مارس 2017

راشد البلوشي

عندما تصبح السعادة شراكة مجتمعية حقيقية على المستويات المؤسسية والفردية، فإنها بالضرورة سترتقي إلى مراتب الخير الحقيقي الذي كان الوالد المؤسس، طيب الله ثراه، يحلم بأن يجعله منظومة وطنية تفيض بالرسائل القومية والإنسانية...

الرسائل الحيّة المبدعة التي اضطلع بها أبناء زايد، وجعلوا منها إرثاً ونهجاً للدولة النموذج، له يوم احتفالي موصول على مدار السنة ترفع رايته الأجيال المتجددة.

في ختام أعمال الدورة الافتتاحية من «مجلس محمد بن زايد لأجيال المستقبل»، وهي الدورة التي ظللت، قبل نحو عشرة أيام، نحو ثلاثة الآف شاب من الطلبة الجامعيين الإماراتيين تحت سقف واحد، عرض صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، رؤيته للسعادة في كونها الشراكة برسالة الوطن وتقدمه وأمنه وهمومه.

لهذه الشراكة راية يحملها أبناء زايد في رهان حقيقي على التقدم الذي يصونه العلم والاجتهاد والمنافسة، ويضمن للإمارات أن ترسل كل يوم رسالة إيجابية للعالم.

وهو يتحدث للشباب الإماراتي عن السعادة باعتبارها منظومة قيم وطنية تأسست عليها الدولة، فإن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد كان أيضاً يُذكرّ كافة مؤسسات الدولة بمسؤولياتها في تعظيم هذه الرسالة، وتعزيزها بشراكات الروح الإيجابية والمبادرة المتجددة وثقافة الاستدامة.

هكذا في سوق أبوظبي للأوراق المالية، جرى ومنذ تأسيسه، التعاطي مع مفهوم السعادة المؤسسية وبيئة العمل الإيجابية التي تجعل السوق المالي والقطاع الاقتصادي شريكاً حقيقياً في الروح الإيجابية التي تشحن بيئة الأعمال بالتحدي والتوقعات الإيجابية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا