• السبت 03 محرم 1439هـ - 23 سبتمبر 2017م

يتذكر بدايته مع التعليق على السباقات

عبد الرحمن أمين: «عراب الهجن» أنقذني في أول موقف محرج

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 21 مارس 2017

أبوظبي (الاتحاد)

انطلق الزميل عبد الرحمن أمين في عالم التعليق على سباقات الهجن عام 2002، ورغم أنه لم يكن ملماً بالكثير عن هذه الرياضة لكنه عاش معها قصة حب لتقوده ليكون واحداً من أهم معلقيها في المنطقة بعد أن أكتسب عنها ثقافة واسعة ليكون من بين المراجع المهمة لمختلف أنواع هجن السباقات وملاكها ومضمريها.

عبد الرحمن يحكي عن هذه البدايات ويقول: التعليق موهبة تنميها بتطوير قدراتك، والأهم أن تكون محباً للقراءة لتثقيف نفسك في هذا المجال، لأن ذلك يثري الخبرة ويصقل الموهبة، ويزيد من ذخيرة المفردات التي تستخدمها وتتعلم كيف تستخدمها في المكان والوقت المناسبين خلال التعليق على السباق، حتى يصل نبض المعلق وإحساسه إلى المشاهد والمتابع.

ويضيف: أدين بفضل كبير لعراب الهجن سهيل بن غراب واشكره كثيراً لأنه علمني مفردات هذا العالم الساحر، الذي عندما تدخله تعيش في حالة انجذاب مستمرة لجمال وروعة هذه الرياضة التراثية، واذكر جيداً عند بدايتي إنني دخلت لا أعرف شيئاً عن الهجن وسباقاتها، وفوجئت بأنني كلفت بالتعليق على سباق وقدمت مقدمة جيدة لكن عند إعلان النتائج احتجت لدقيقة من التفكير قبل أن ينقذني سهيل بن غراب من هذا الموقف بإعطائي المعلومات، وهذا من المواقف الصعبة والمحرجة التي مررت بها في بداياتي لكنني تجاوزتها.

ويتحدث عبد الرحمن أمين عن مهرجان الوثبة ويقول: هو مهرجان ذو قيمة عالية يتميز بالثبات والاستمرار وهو يتميز بين المهرجانات بالتجديد المتواصل والتحديث نحو الأفضل، ليكون في الصدارة دائماً، ويعتبر مؤشراً وبوصلة لنجاح الموسم بغض النظر عن التوقيت الذي يقام فيه سواء في وسط الموسم أو في الختام.

ويضيف: ارتباطي بمهرجان الوثبة منذ بداياتي أيام المعلقين القدامى، وكنت أحضر من دون دعوة حتى أتعلم، من خلال انضمامي إلى المعلقين، وهو مهرجان متجدد وفي هذه السنة، والإثارة فيه حضرت من يومه الأول، الذي أعطى مؤشرا للإنتاج، حيث حرص الملاك والمضمرون بالدفع بأفضل ما لديهم، واستمتعنا كثيراً بالأداء وبشكل خاص ما قدمته «معياه» في الشوط الأول.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا