• الأحد 27 جمادى الآخرة 1438هـ - 26 مارس 2017م

أمـــــي ودعاؤهـا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 21 مارس 2017

أمي الغالية... يا من علمتني معنى الحياة، أحبك بلا حدود. أحبك لدرجة الاعتقاد بأن هدف حياتي هو أن أرى ابتسامتك الراضية الدقيقة، فأنت عقلي الذي إلهامك وتشجيعك يحمل الأفكار الإيجابية التي تجعلني أكون في المكان الذي لطالما تمنيت أن أصل إليه.

أعتذر لك إن أتعبتك يوماً، فهكذا هم الأطفال، والأيام جديرة بأن أثبت لك أن دعواتك لي وأحلامك أصبحت حقيقة، فكلما نجحت في حياتي أعرف أن دعوة أمي وراء نجاحي.

أمي الغالية، صحيح أن حروفك قليلة ولكنها تملك أكبر معاني الحب والتضحية، أنت التي تعطين من دون مقابل، فاسمحي لي الآن أن أعطيك ما كنت تتمنينه منذ صغري، وهو أن أتخرج في كلية فاطمة للعلوم الصحية تخصص صيدلة، فأنت أنرتِ لي دربي الذي أعلم بأنه سيجعلني أصل إلى طريق النجاح الذي سيجعلني من الأفضل من الكل.

وأنت القلب الحنون الذي احتواني إخوتي من غير أن يتذمر وتعلمت أنك منبع السكينة والهدوء ليهبك الله لي كي أشعر بالحنان والإصرار على إتمام كل أهدافي لنجاحات مختلفة، فالنجاح يبدأ من أروع الأمومة الذي يأتي منك يا أروع من خلقها الله سبحانه تعالى.

ففي يوم الأم أيتها الأميرة أتمنى أن أراك سعيدة طول العمر، وأدعو الله أن يبقيك لي حتى تحصلي على ما تتمنيه في هذه الحياة، وهي رؤيتنا من أسعد الناس وفي أعلى المراتب.. أحبك يا أمي.

عليا درويش

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا