• الأحد 27 جمادى الآخرة 1438هـ - 26 مارس 2017م
  02:58    عبدالله بن زايد يطلق مسح رفاهية وتنمية الشباب        03:00     المرصد السوري : سد الفرات توقف عن العمل         03:06     تزايد فرص أحمد خليل في قيادة هجوم الإمارات أمام استراليا     

أطفال.. لا جنود!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 21 مارس 2017

منذ ثلاث سنوات أطلقت الأمم المتحدة حملة أطفال لا جنود، ولم تتجاوز الحملة على أرض الواقع حدود المؤتمرات والصفحات التي كُتبت عنها، والتي كانت زاخرة بشواهد امتهان الطفولة حول العالم، خاصة في المناطق التي سادت فيها الصراعات المسلحة بدلاً عن الفكر، واغتالت رصاصة كل أساليب الحوار والحضارة.

لكن هذا الحملة وغيرها الكثير، لم تتعد رصداً لهذا «النكبة»، ولم تقدم المنظمة شيئاً ملموساً، وهذا يعود لأسباب مرتبطة بالنظام العالمي الجديد، ورؤيته لخلق عالم مضطرب.

واكتفت الأمم المتحدة بالشجب والإدانة وطبعاً «القلق»، ولا تعليق، في تقرير من 61 صفحة للأمين العام للأمم المتحدة في 20 أبريل 2016 بعنوان «الأطفال والنزاع المسلح»، تبين أنه مع توسع دائرة الحروب يسجل الضحايا من الأطفال أرقاماً مفجعة في مناطق الصراع، وتتزايد معدلات تجنيد الأطفال في الدول العربية واضطرابات عنيفة، وتؤكد اليونيسيف أن كل أطراف النزاع في دول الصراعات ليبيا، اليمن، العراق، سوريا، يتم تجنيد الأطفال فيها، حيث تستخدم الإناث، سواء في الأعمال المنزلية أو «كإماء» - حسب التقرير - والذكور كحمالين، مستطلعين، طهاة، أو دروع بشرية لمرة واحدة، أو تحويلهم جنوداً في حروبها.

تؤدي مشاركة الأطفال في المعارك إلى آثار مدمرة على صحتهم النفسية والجسدية، مما ينتج عنه صعوبات بالغة التعقيد في عملية إعادة دمجهم مجتمعياً.

في نهاية شهر أبريل من العام الماضي تم إنتاج فيديو من قبل شركة الباسيج الفني، وهي واحدة من الأذرع الإعلامية لميليشيا «الباسيج» التابعة للحرس الثوري الإيراني، وعرض على التلفزيون الإيراني ليروج ويدعو الأطفال الإيرانيين إلى الانخراط في المليشيات للمشاركة في القتال، ويظهر فيه أطفال يحملون السلاح وهم يرددون أغنية بعنوان «شهداء يدافعون عن الأضرحة المقدسة» وإنهم مستعدون للتضحية بأرواحهم في العراق وسوريا واليمن «وكما نادت أبواقهم مؤخراً قادمون إلى كل مكان».

يرجع تاريخ استخدام إيران للأطفال إلى الحرب العراقية الإيرانية، حيث أرسل الآلاف منهم إلى جبهات القتال كمتطوعين في صفوف الحرس الثوري، ووقع المئات منهم في الأسر، وأفرج عنهم حينها من قبل السلطات العراقية، بعد إبلاغ المنظمات الدولية والإنسانية والصليب الأحمر بهذه الجريمة ليكون العالم شاهداً عليها. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا