• الاثنين غرة ذي القعدة 1438هـ - 24 يوليو 2017م

هادي يتوعد بالقضاء على القوى الإمامية الكهنوتية مهما كانت التضحيات

مقتل 57 «انقلابياً» بغارات ومعارك في اليمن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 21 مارس 2017

عقيل الحلالي، وكالات (صنعاء، عدن)

قتل 57 عنصراً على الأقل من مليشيات الحوثي وصالح الانقلابية في غارات جوية للتحالف العربي ومعارك مع قوات الشرعية اليمنية التي حررت أمس مواقع في منطقة البقع ببلدة كتاف شمال شرق محافظة صعدة الحدودية مع السعودية، وقصفت بالمدفعية الثقيلة تجمعات في جبال عمود السعراء، ما أسفر عن تدمير أسلحة وعتاد عسكري.

وأكد بيان عسكري مقتل 20 متمرداً خلال تصدي قوات الجيش والمقاومة الشعبية لمحاولات تسلل للمليشيات إلى مواقع في سوق البقع المحرر الأسبوع الفائت. وقال مصدر ميداني: «إن القوات تمكنت من إفشال العمليات الهجومية للمليشيات وتكبيدها خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد». وقالت مصادر إعلامية تابعة للمقاومة: «إن القيادي الحوثي في جبهة البقع الملقب بـ«أبو زين»، لقي مصرعه مع آخرين في قصف جوي للتحالف على المنطقة».

ونفذت مقاتلات التحالف 12 غارة على مواقع متفرقة للمليشيات في البقع وكتاف وباقم والظاهر شمال وجنوب غرب صعدة، وقصفت هدفين في بلدة مجز المجاورة من جهة الجنوب لبلدة باقم. كما شنت المقاتلات غارات على مواقع وتجمعات للانقلابيين في مدينتي حرض وميدي شمال محافظة حجة المجاورة. وقال مصدر عسكري: «إن ثلاث غارات أصابت مواقع في جبهة حرض، بينما دمرت غارة رابعة دبابة في مزارع النسيم شرق مدينة ميدي الساحلية».

وطال القصف الجوي موقعين للمليشيات في بلدة الدريهمي الساحلية وسط محافظة الحديدة الاستراتيجية المطلة على البحر الأحمر، حيث باتت قوات الشرعية على بعد كيلومترات من مناطقها الجنوبية. وقتل 7 متمردين وأصيب آخرون في ثلاث هجمات للمقاومة بمدينة الحديدة، وذلك غداة مصرع 4 من المليشيات بهجمات متزامنة في المدينة.

وشن الطيران قرابة 25 غارة على مواقع وتجمعات وتحصينات للمليشيات غرب محافظة تعز، حيث تقاتل قوات الشرعية المتمردين شرق مدينة المخا الساحلية للسيطرة على معسكر خالد، وتتقدم شمالاً للوصول إلى الخوخة البوابة الجنوبية لمحافظة الحديدة. واستهدفت ست غارات مواقع في مفرق المخا وجبل النار، وأصابت ثلاث غارات أهدافاً في بلدة مقبنة، بينما دمرت 13 ضربة جوية العديد من الأهداف في جبل الفاقع ومنطقة السدرة ببلدة الوازعية، ومناطق جبلية متاخمة لبلدة ذوباب المجاورة.

وأفاد مصدر عسكري في تعز بأن القصف الجوي للتحالف أسفر عن مقتل 14 حوثياً، وجرح 20 آخرين، وتدمير معدات ومركبات عسكرية. كما قتل 15 حوثياً على الأقل باشتباكات مع قوات الجيش والمقاومة في جنوب تعز. وقال بيان صادر عن الجيش: إن 12 من عناصر المليشيات لقوا مصرعهم إثر إفشال قوات الجيش محاولات تسلل لهم إلى منطقتي الصيرتين وحمدة ببلدة الصلو، لافتاً إلى مقتل ثلاثة من المتمردين بمعارك دارت في جبهة الأقروض.

وأكد قائد الجيش والمقاومة في جبهة حيفان وطور الباحة، أبو بكر الجبولي، أن قوات الجيش والمقاومة تتمركز في العمق الغربي لمديرية القبيطة، شمال لحج، وتقترب من شرق المجمع الحكومي لحيفان جنوب تعز، مشيراً إلى أن قوات الشرعية تقف بقوة في وجه محاولات الحوثيين استعادة طريق هيجة العبد الاستراتيجي التي تريد من خلالها قطع الإمدادات عن تعز. وأعلنت قيادة محور تعز مقتل عدد من الحوثيين وجرح آخرين في قصف مدفعي للقوات الحكومية على مواقع المليشيات في جبل الوعش شمال المدينة.

وفي شرق صنعاء، واصلت قوات الشرعية بغطاء جوي من التحالف، تقدمها من بلدة نهم باتجاه بلدة أرحب المدخل الشمالي للعاصمة. وقصف الطيران مواقع وأهداف للمليشيات في قرية رمادة ومنطقة المجاوحة، كما استهدف تجمعات في صرواح بمحافظة مأرب.

إلى ذلك، أشاد الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي بالانتصارات العظيمة التي حققها الجيش الوطني مؤخرا بمديرية نهم ودحر المليشيات الانقلابية. مؤكداً خلال اتصال هاتفي مع نائب رئيس الوزراء وزير الخدمة المدنية عبد العزيز جباري الذي تفقد مواقع الجيش الوطني في مشارف أرحب المدخل الشمالي لصنعاء أن المشروع الوطني وبناء الدولة الاتحادية والقضاء على القوى الإمامية الكهنوتية، أمر لا مناص منه مهما كانت التضحيات، لتحقيق تطلعات الشعب وخياراته التي أجمعت عليها مختلف القوى السياسية، وانقلب عليها الحوثي وصالح.

وحث هادي الضباط والجنود على المزيد من اليقظة والجاهزة القتالية والالتزام بالخطط والأوامر العسكرية، وأكد أن الجرحى وأسر الشهداء سينالون العناية والاهتمام اللازم. فيما أكد جباري أن معنويات الجنود عالية جداً، والجميع يتحلى بدرجة كبيرة من الانضباط، وعلى أتم الاستعداد لتنفيذ الأوامر العسكرية، والتقدم لتطهير مناطق أرحب من المليشيات الانقلابية.

حضرموت: الحرب مفتوحة ضد «داعش» و«القاعدة»

عدن (الاتحاد، وكالات)

كشفت السلطات الأمنية اليمنية عن خطة لتأمين ساحل حضرموت من أي اختلالات أو جماعات متطرفة، من خلال تجهيز مراكز للشرطة. لافتة إلى أن دفعة أمنية أولى سيتم تخرجها خلال الفترة المقبلة مكونة من 430 عسكرياً سيتم توزيعهم على عدد من المديريات للمشاركة في تفعيل المراكز وتنفيذ المهام الأمنية، في إطار جهود تعزيز الأمن والاستقرار وتأمين المحافظة. ومشيرة إلى أن القوة الأمنية تجري الاستعدادات النهائية لتأهيلها في أحد المعسكرات التدريبية لتولي مهامها خلال الفترة المقبلة.

وأكدت إدارة الأمن في ساحل حضرموت، أن الأجهزة الأمنية ستواصل مهامها في التصدي لكل الجماعات الإرهابية التي تسعى إلى تحويل الأمن والاستقرار في حضرموت إلى مأساة من خلال عمليات الإجرامية والجبانة.

وأشارت إلى أن قوات الأمن تمكنت من إفشال هجمات لتنظيم «القاعدة» الإرهابي حاولت استهداف معسكر الضليعة من خلال هجوم بسيارة مفخخة، مضيفة أنه تم التصدي لهذه العملية من قبل حراسة المعسكر وإفشالها، وإجبار العناصر الإرهابية على الفرار.

ودعت الأجهزة الأمنية أبناء حضرموت إلى التكاتف والتلاحم في مواجهة هذه الهجمات الوحشية التي لا تستثني أحداً، والوقوف إلى جانب الجيش والأمن في التصدي لهذه المجموعات الإرهابية.

وأكد محافظ حضرموت، اللواء أحمد سعيد بن بريك، أن خطوات وتدابير أمنية عاجلة سيتم البدء باتخاذها في كافة النقاط الواقعة ضمن نطاق الحزام الأمني، مضيفاً بأنه سيتم خلال الفترة المقبلة تعزيز الحزام الأمني، ورفده بـ200 جندي سيتم تدريبهم وتأهيلهم خلال الفترة القادمة بمساندة من قوات التحالف العربي. متوعداً بملاحقة العناصر الإرهابية التي نفذت العملية الإجرامية وضبطها وتقديمها للعدالة لينالوا جزاءهم العادل، ومشيراً إلى أن الحرب ضد التنظيمات الإرهابية على رأسها «القاعدة» و«داعش» مفتوحة، ولن تتوقف حتى تطهير واستئصال هذه الجماعات نهائياً من حضرموت.