• الاثنين غرة ربيع الأول 1439هـ - 20 نوفمبر 2017م

التنظيم الإرهابي يأسر عقيداً و8 ضباط.. ومقتل 23 عراقياً بتفجير في بغداد

«داعش» يستخدم الغاز السام في غرب الموصل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 21 مارس 2017

سرمد الطويل (بغداد)

أعلن مصدر طبي أن مشافي الساحل الأيسر للموصل بمحافظة نينوى شمال العراق استقبلت، أمس، 45 حالة اختناق يشتبه بتعرضها لغازات سامة من مقذوفات أطلقها تنظيم «داعش» على أحياء سكنية بالساحل الأيمن للموصل، كما أسر التنظيم عقيداً و8 ضباط شرطة غرب الموصل. وأكدت وزارة الهجرة العراقية ومنظمة الأمم المتحدة ارتفاع عدد النازحين من غرب الموصل إلى 180 ألف شخص. فيما قتل 23 عراقياً بتفجير سيارة مفخخة ببغداد.

وأشار المصدر إلى أن «داعش» قصف أحياء محررة بقذائف هاون محملة بغازات سامة، مما أسفر عن اختناق 45 مدنياً في مناطق (موصل الجديدة، باب جديد، العكيدات، باب لكش، وباب البيض)، وأغلبهم من الأطفال والمسنين، حيث نقلوا بعجلات الشرطة إلى مشافي الساحل الأيسر.

وأوضح أن عناصر «داعش» يحاولون الانتقام من المدنيين في الأحياء المحررة بعد خسارتهم 70% من مناطق الساحل الأيمن بالموصل، التي حررتها القوات العراقية. وأكد مسؤول بوزارة الداخلية أن «داعش» أسر عقيداً و8 ضباط بالشرطة العراقية في غرب الموصل.

وذكر مصدر أمني، أن قوات الشرطة الاتحادية والرد السريع تمكنت من إسقاط ثلاث طائرات مسيرة للتنظيم في منطقة الكورنيش وباب الطوب وبالقرب من محطة قطار الموصل. وأشار إلى أن القوات تحاول فرض سيطرتها بالكامل على أحياء المركز ومنع استهداف عناصر التنظيم للمدنيين المتواجدين داخل الأحياء المحررة، باستهداف الطائرات وإحباط التفجيرات التي يطلقها عناصر «داعش» للمدنيين بعد خسارته المعارك.

وقال مصدر في القوات: «إن قوات الرد السريع تمكنت من السيطرة على شوارع غازي ونينوى والعدالة وتمثال دورة الربيع وسوق هرج وسط الموصل».

من جانب آخر، أعلن قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت عن مقتل 36 «داعشياً» خلال استئناف قواته التقدم باتجاه المدينة القديمة. وقال: إن القوات استأنفت تقدمها باتجاه المنطقة المحيطة بجامع النوري ومنارة الحدباء، وتوغلت مسافة 100 متر من الجناح الشرقي للمدينة القديمة المحاذي للنهر، و200 متر من الجناح الغربي في عمق باب البيض، وتمكنت من قتل 36 «داعشياً» وتدمير 13 آلية له.

وبحث رئيس أركان الجيش الفريق أول الركن عثمان الغانمي، مع قائد المنطقة الوسطى الجنرال الأميركي جوزيف فوتيل، وقائد قوات التحالف الدولي في العراق وسوريا الجنرال ستيفن تاونسند دعم العراق في مجال التسليح والتجهيز وفتح الطريق الرابط بين العراق والأردن وتأمينه.

وفي شأن متصل، أعلن وزير الهجرة والمهجرين جاسم محمد الجاف أمس، تشكيل حكومة محلية مصغرة لنينوى، ضمن غرفة عمليات تابعة لخلية إدارة الأزمات المدنية بمجلس الوزراء، وأوضح أن مهمات الخلية والحكومة المحلية إدامة عمليات التنسيق داخل مخيمات النازحين وتقديم الخدمات للمناطق المحررة والتأكد من سلامة الإجراءات الإغاثية، في قاطع عمليات تحرير نينوى.

كما أعلن من ناحية ثانية فرار 181 ألف شخص من الجانب الغربي للموصل منذ انطلاق العمليات العسكرية الشهر الماضي. وقال: «تم إسكان 11 ألفاً منهم في مخيمات الإيواء التي خصصتها الوزارة لهم»، كما «تم إسكان نحو 70 ألفاً في أيسر الموصل والمناطق الأخرى من جنوبه». وقام عدد كبير من أهالي الجانب الشرقي للموصل باستقبال أقرباء وأصدقاء لهم من أهالي غرب المدينة. ووفقاً للأمم المتحدة، فإن عدد النازحين قد يرتفع خلال تقدم القوات العراقية في الجانب الغربي. وقالت ليز جراندي منسقة الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة في بيان أمس: «إن منظمات الإغاثة تتحضر لاستقبال بين 300 إلى 320 ألف مدني إضافي، يحتمل أن يفروا من الموصل خلال الأسابيع المقبلة».

إلى ذلك، قتل 23 شخصاً، وأصيب 16 آخرون في تفجير سيارة ملغومة في حي العامل جنوب بغداد.

توتر أمني في كركوك بسبب هيمنة الأكراد

كركوك (وكالات)

شهدت كركوك شمال العراق أمس، توتراً غير مسبوق على خلفية رفع الأكراد علم إقليم كردستان العراق على المباني الحكومية، مما دفع عرب وتركمان كركوك إلى الاحتجاج ورفض «تكريد المحافظة».

وذكرت المصادر أن الأجهزة الأمنية انتشرت وأعلنت حالة الإنذار بعدما رفع محافظ الإقليم والقوات الكردية المهيمنة على المدينة العلم الكردي فوق المباني والمؤسسات الحكومية بحجة احتفاليات عيد نوروز، والذي دفع شبان تركمان على رفع علم التركمان في شوارع المحافظة كردة فعل على رفع الأعلام الكردية.

وطالب النائب في البرلمان العراقي عن كركوك عن جبهة الإصلاح محمد الصيهود، مجلس المحافظة بإقالة المحافظ نجم الدين كريم وحماية العرب والتركمان. وأضاف أن «رفع العلم الكردي فوق مباني المدينة ترسيخ لمفهوم الغزو الكردي للمدينة وطرد أبنائها من العرب والتركمان».

ورفض النائب عن عرب كركوك خالد المفرجي رفع العلم الكردي على الأبنية الرسمية واعتبره قرارا غير دستوري.