• السبت 28 شوال 1438هـ - 22 يوليو 2017م

الاحتلال يهدم منزلاً بالقدس ويعتقل 8 فلسطينيين

مقتل شرطي فلسطيني برصاص مطلوب أمني بالضفة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 21 مارس 2017

علاء مشهراوي، عبدالرحيم حسين (غزة، رام الله)

قتل شرطي فلسطيني أمس في تبادل لإطلاق النار مع مسلحين فلسطينيين مطلوبين للسلطة الفلسطينية تم توقيف واحد منهم في مخيم بلاطة للاجئين شمال الضفة الغربية المحتلة، بحسب ما أوردت وكالة وفا الرسمية.

وأعلن محافظ مدينة نابلس والمتحدث باسم الأجهزة الأمنية عدنان الضميري أن المساعد حسن علي الحج قتل، بينما أصيب رجل أمن فلسطيني آخر برصاص المطلوبين.

وقال الضميري إن «المدعو أحمد أبو حمادة الملقب بـ«الزعبور» قد أصيب برصاص قوات الأمن جراء قيامه بإطلاق النار على أفراد قوة أمنية في نابلس، بعد أن قامت القوات بمحاصرته ودعوته لتسليم نفسه، إلا أنه رفض وبدأ بإطلاق النار، ما أدى إلى إصابة المساعد حسن بجروح خطيرة استشهد على أثرها». وبحسب الضميري فإن أبو حمادة هو «المطلوب رقم واحد لقوى الأمن الفلسطينية في قضايا قتل جنائية، ومسائل مرتبطة بالسلاح وتجارته، وبإطلاق النار لأكثر من مرة على قوات الأمن الفلسطيني».

على صعيد آخر هدم جيش الاحتلال الإسرائيلي فجر أمس منزلاً في مدينة القدس المحتلة بحجة عدم الترخيص. وقالت مصادر فلسطينية إن قوات الاحتلال أقدمت على هدم منزل أحد الفلسطينيين في بلدة العيساوية شمال شرق القدس المحتلة بعد اقتحامها للبلدة. وشنت قوات الاحتلال الإسرائيلي الليلة قبل الماضية وفجر أمس حملة اعتقال ودهم في عدد من مدن الضفة الغربية المحتلة. وقالت مصادر أمنية ومحلية إن قوات الاحتلال اعتقلت 8 فلسطينيين من مدن بيت لحم وقلقيلية والقدس ورام الله ونابلس.

إلى ذلك، أكد رئيس جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (الشين بيت) نداف أرغمان أمس أن «الهدوء النسبي الحالي» في الضفة الغربية المحتلة وإسرائيل التي تشهد أعمال عنف منذ عام 2015، هو «خادع».

وقال أرغمان في ظهور نادر للغاية أمام لجنة الدفاع والشؤون الخارجية في البرلمان الإسرائيلي (الكنيست) في تصريحات بثتها الإذاعة العامة «الهدوء النسبي الحالي خادع ومضلل: حماس والجهاد يسعون دائماً لارتكاب هجمات».

وبحسب أرغمان فإن الهدوء حالياً يأتي نتيجة للأساليب الجديدة التي يستخدمها الشاباك خاصة في «معركة مكافحة الإرهاب». وأضاف: «تعلمنا مواجهة الإرهاب الفردي وقمنا بتغييرات بسبب التطورات التكنولوجية والتشغيلية والاستخباراتية».

وقال أرغمان: «قمنا باعتقال أكثر من 400 من منفذي الهجمات المحتملين قبل أن يتمكنوا من التصرف».