• الثلاثاء 06 محرم 1439هـ - 26 سبتمبر 2017م
  07:22    رئيس الأركان الأميركي دانفورد: إيران زادت أنشطتها في سوريا وما زالت تنشط في اليمن    

عبّرن عن فخرهن برسالة محمد بن زايد في يوم الأم

أمهات الشهداء: أبناؤنا حصن الوطن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 21 مارس 2017

شروق عوض (دبي)

أشادت أمهات الشهداء بالرسالة الكبيرة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بمناسبة يوم الأم، التي تعد بمثابة شهادة فخر واعتزاز من القيادة الرشيدة بما قدمته الأم الإماراتية من تضحيات في سبيل تربية الأجيال وتنشئتهم، والسهر عليهم ليكونوا حصن الوطن المنيع.

وأكدن أن الأمهات سعين إلى غرس حب الوطن والانتماء في أبنائهن منذ نعومة أظافرهم، وقد كبروا وشبوا على حب الوطن والقيادة، وكذلك على العمل الدؤوب لتعزيز نهضة الوطن وتطوره، في جعل الإمارات دوماً في المركز الأول.

وتوجهت والدة الشهيد عادل صديق محمد الأسمني، موزة عبيد حمد المهيري، بالشكر والعرفان إلى قيادة الدولة الرشيدة ممثلة بصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات» رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، على اهتمامهم ورعايتهم لأمهات وأبناء الشهداء وعائلاتهم.

وقالت الوالدة موزة: «إن ابنها الشهيد الذي قدم روحه فداء للوطن، يعد نموذجاً واحداً من أبناء دولة الإمارات الذين تربوا على أيدي أمهات عظيمات سعين إلى غرس حب الوطن والانتماء فيهم منذ نعومة أظافرهم».

وأكدت أن الأمهات الإماراتيات لن يتوانين في أي لحظة عن تقديم المزيد من أبنائهن وحتى أنفسهن إذا تطلب الأمر حماية الوطن في حال تعرضه للخطر، مضيفة أن موقف أمهات الشهداء في صبرهن على فقدان أبنائهن يندرج في إطار وفاء أبناء الإمارات للوطن وقيادته الرشيدة التي قدمت لشعبها الكثير.

واجب ووفاء

من جانبها، قالت سندية محمد سعيد، والدة الشهيد محمد سعيد علي الشيبة الكعبي: «لا شك أن أبناءنا «غالين» على قلوبنا، ولكن الوطن أغلى، ومع ذلك فإن قيادة الإمارات لم تقصر لحظة واحدة مع عائلات الشهداء الذين لبوا واجب الدفاع عن الوطن وحمايته، وتفضيل الوطن في المقام الأول لا يعد موقفاً منا وإنما هو واجب ووفاء لما قدمه الوطن وقيادته إلى أبناء شعب الإمارات الذين يصنعون نموذجاً عالمياً متميزاً بدعم القيادة الرشيدة».

وأضافت الوالدة سندية: «إن استشهاد أبناء الإمارات لم يذهب هدراً، وقد كانت قيادة الإمارات بمثابة الأم لأبنائها، وأكدت حرصها الدائم على أبنائها، وتحول أبناء الشهداء وعائلاتهم إلى أبناء للوطن الذي يرعاهم ويرعى شؤونهم، وخير دليل تشكيل مكتب شؤون أسر الشهداء، بقرار من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بهدف تقديم الرعاية الكاملة لأبناء الشهداء، وتوفير الدعم لهم المادي والتعليمي والعلمي والوظيفي».

وتوجهت بالشكر الجزيل إلى قيادة الوطن على اهتمامها بأمهات الشهداء، وأشعرتهن بأن الأمهات لسن وحيدات في هذا اليوم، فحولهن كل أبناء الإمارات الذين هم في حقيقة الأمر أبناؤهن.

سمة الفرح

أكدت لطيفة محمد مبارك، والدة الشهيد سلطان مبارك الكتبي، أن عيد الأم رغم أنه يمر عليها حزيناً باستشهاد ولدها في معركة العز والفخار، إلا أن الفرح سمة هذا اليوم بالنسبة لها، لأنها ازدادت قناعة بأهمية المواطن بالنسبة لقيادة دولة الإمارات، حيث وقفت قيادة الوطن وشعب الإمارات إلى جانب أمهات الشهداء وعائلاتهم، يشدون من أزرهم ويرفعون معنوياتهم ما كان له بالغ الأثر على مشاعر العز والفخر في قلوب الأمهات اللواتي أدركن أن تضحيات أبنائهن وصبر أمهاتهم لن يذهب هدراً.

وأشارت الوالدة لطيفة إلى أن هذا اليوم بالرغم من أنه يذكرها بألم استشهاد ابنها، فإنه يشعرها بالفرح الغامر لمواقف أبناء الإمارات الذين هبوا من كل إمارات الدولة لمؤازرة الأمهات في هذه المحنة التي كانت اختباراً حقيقياً لصلابة أبناء وأمهات الإمارات.

وتوجهت الوالدة لطيفة بالشكر إلى قيادة الدولة على رعايتها أمهات وعائلات الشهداء، مؤكدة استعدادها واستعداد أبنائها لتقديم المزيد والمزيد فداء للوطن.

تجديد للفرح

وقالت فاطمة محمد الكتبي، والدة الشهيد سالم راشد القمزي: «قد يبدو للبعض أن هذا اليوم تجديد للحزن، ولكنني أقول إن عيد الأم هو تجديد للفرح والفخر وتأكيد الانتماء لهذا الوطن المعطاء»، مضيفة: «في هذا اليوم لا بد أن نتذكر مواقف العز والفخر التي قامت بها قيادة الإمارات وأبناء الإمارات عند استشهاد أبنائنا، فلم يسمحوا لنا لحظة واحدة بأن نشعر بأننا وحيدون في هذه المحنة، بل وقفوا إلى جانبنا، وكأن أبناءنا أبناؤهم، وكأن أبناء الشهداء جزء من عائلات قيادة الدولة».

وأضافت الوالدة فاطمة: «إن تضحيات الشهداء لم تأت من فراغ، بل كانت حصيلة تربية إماراتية أصيلة، وخلاصة قيم تربى عليها أبناؤنا وغرستها في نفوسهم القيادة الرشيدة، كما أن دافع الوفاء لما قدمه الوطن لهم هو سر تسابقهم على نيل الشهادة». وتوجهت الوالدة فاطمة بالشكر إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات» رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، على رعايتهم لأمهات وعائلات الشهداء.

مشاعر مختلطة

تقول عائشة مصطفى اسحاق، والدة الشهيد فؤاد صديق عبدالله قاسم: «رحم الله الشهداء وأسكنهم فسيح جنانه، وأطال الله في عمر قيادتنا الرشيدة التي غرست قيم الانتماء والوفاء والرجولة لدى أبنائنا». وأضافت الوالدة عائشة: «في هذا اليوم تختلط المشاعر لديّ، فمن جهة يسكن الحزن قلبي على فقدان ولدي الحبيب، ومن الجهة الأخرى يغمرني الفرح لقناعتي بأن ولدي ذهب إلى أفضل مكان وهو جنة الخلد، كما أن موقف قيادتنا الرشيدة وأبناء الإمارات في مؤازرة أمهات وعائلات الشهداء، يدفع بالسعادة إلى قلوب الأمهات، ويخفف من حجم الفقدان باستشهاد أبنائهن».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا