• الخميس 25 ربيع الأول 1439هـ - 14 ديسمبر 2017م

في دراسة أجراها «أبوظبي للتعليم»

81 % من طلبة العاصمة يشعرون بالسعادة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 21 مارس 2017

إبراهيم سليم (أبوظبي)

أظهرت دراسة أجراها مجلس أبوظبي للتعليم، أن 81% من طلبة العاصمة يشعرون بالسعادة، فيما كانت نسبة الرضا لدى الطالبات 73 في المئة، مقابل 71 في المئة للذكور، وأن 72 في المئة من الطلبة يرون أن للمنزل تأثيراً في مثل هذا الشعور .

وحسب الدراسة، وصلت نسبة الشعور بالرضا بين طلبة المدارس الحكومية نحو 69 في المئة، و74 في المئة في مدارس القطاع الخاص، فيما بلغت معدلات السعادة 66 في المئة بين طلبة الظفرة، و71 في العين، و73 في المئة في أبوظبي.

وشارك في الدراسة التي جاءت تحت عنوان «السعادة المدرسية لعام 2016»، 15 ألفاً من الطلبة على مستوى الإمارة، يمثلون 443 مدرسة، واعتمدت على ثلاثة محاور رئيسة للقياس، هي: المنزل، والمدرسة، والسعادة، مؤكدة انعكاس الشعور بالسعادة على أداء الطالب وتفوقه العلمي، وأنه كلما غابت المشكلات داخل الأسرة أو المنزل كان الشعور بالسعادة أكبر، كما أن حضور الوالدين والأسرة بشكل يومي معاً دون منغصات له تأثير أكثر إيجابية على الأبناء.

وقال معالي الدكتور علي النعيمي، مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم، إن الدراسة تتوافق مع رؤية وتوجهات القيادة الرشيدة، في تجسير عقود من الزمن لإسعاد أبنائها المواطنين والمقيمين على أرضها، وتؤكد أننا نسير في الاتجاه الصحيح الذي رسمته قيادتنا الرشيدة، وتأكيدها أن السعادة والإيجابية أسلوب حياة والتزام حكومي وروح حقيقية توحد مجتمع الإمارات، فمنظومة العمل الحكومي تتطور لتحقق الغايات التي يسعى لها كل إنسان، وهي السعادة له ولأسرته.

ولفت إلى أن الدراسة أشارت إلى وجود فروق في الشعور بالسعادة بين الطلبة في المدارس الخاصة، والحكومية، وأيضاً بين الطالبات والطلاب، وبين الطلبة في المناطق الحضرية عن المناطق خارج المدن، وأن المنزل يؤثر في كل المتغيرات من دون أن تؤثر فيه المتغيرات الأخرى التي ذكرتها الدراسة.

وأكد مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم أن الدراسة تعد الأولى من نوعها، واعتمدت 3 محاور لاستطلاع الطلبة في أبوظبي سواء أكان ذلك على مستوى الواقع الشخصي أم المنزلي أم المدرسي أم الاجتماعي، إضافة إلى توقعات المستقبل والحياة العملية والجامعية، والتي تفوقت على نظيراتها في أميركا أو بعض البلدان الأوروبية المتقدمة التي تعتمد على محور وحيد دون الأخذ في الاعتبار الارتباطات والعوامل الأخرى المؤثرة على السعادة.

وأكد المجلس أن الوصول إلى تحليل حقيقي لمدى سعادة الطلاب في مدارس أبوظبي لابد أن يقيس بُعْدي: المدرسة والمنزل أولاً، إذ هما بُعدان رئيسان في بناء بُعد (السعادة) الشامل لطلبتنا في إمارة أبوظبي، لذا قام المجلس ببناء نموذجه الخاص للسعادة الذي يرى أنه يتوافق مع بيئة طلبتنا، بناء على الدراسات التي قام بها، والمقارنات التي عقدها مع كثير من نماذج السعادة في دول العالم.

وشدد معالي الدكتور علي النعيمي، على أن شعور الطلاب بالسعادة وارتباطه بعدد من المقومات له تأثير إيجابي على أدائهم في مقاعد الدراسة، وكلما شعر الطالب بالسعادة، كلما تميز في مستواه العلمي وتطور للأفضل، وهو ما يسعى المجلس إلى تحقيقه، خاصة مع اعتماد الحكومة ميثاقاً وطنياً للسعادة والإيجابية.

وأكد أن المجلس عمل على دراسة الروح المعنوية لأبنائنا الطلبة في مدارسنا وخارجها، لكي نقدّم لهم كلّ ما تتوصل إليه جهود علمائنا وباحثينا من توجيهات، وأدلة، وتعليمات، قد تفيدهم، وتفيد المجتمع بأسْره في تعزيز الروح الإيجابية والشعور بالسعادة والاطمئنان، من أجل بناء مجتمع سليم قوي معافى من جميع العوائق النفسية التي تحول دون تنمية الإنسان المعتدل المزاج، وبناء شخصية الفرد القادر على التعامل مع ظروف الحياة بروح معنوية عالية وإيجابية.

من جانبه، لفت الدكتور مسعود بدري، رئيس وحدة البحوث والتخطيط وقياس الأداء في مجلس أبوظبي للتعليم، إلى أن مكتب البحوث عمل على بناء مؤشر خاص به للسعادة من خلال إخضاع الاستبانة التي أجراها لكثير من التحليل والدراسة، لأنها استندت إلى 70 متغيراً، تتضاعف وفقاً للمتغيرات الديمغرافية للطلبة المستجيبين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا