• الاثنين غرة ذي القعدة 1438هـ - 24 يوليو 2017م

ارتياح في «منطقة الظفرة»

«التربية الإسلامية».. الطالبات راضيات والطلاب يشكون في مدارس أبوظبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 21 مارس 2017

إيهاب الرفاعي وإبراهيم سليم (أبوظبي، منطقة الظفرة)

يؤدي اليوم طلبة الثاني عشر في المدارس الحكومية في أبوظبي امتحان مادة الأحياء، بعدما أدوا أمس الامتحان في مادة التربية الإسلامية التي جاءت في 25 سؤالاً، في 6 صفحات، تضمنت أسئلة حول الربا، وعن الفوائد الصحية لعدم الإسراف في الطعام، وأحكام التجويد.

كما أكد مجلس أبوظبي للتعليم على استمرار الدوام كالمعتاد، وعدم تعليقه. وتباينت آراء الطلاب حول الامتحان، بين من رآه في مستوى الطالب المتوسط، بينما رأى آخرون أنه لا يراعي الفروق الفردية للطلاب، ووصفه طلاب بأنه لم يكن عادياً، ويفوق مستوى الطالب المتوسط، ومعظم الطلاب ذكروا أنهم طلبوا توضيحاً لأسئلة اتسمت بالغموض، واحتاروا فيها، من معلم المادة إلا أن طلبهم ووجه بالرفض.

وقال الطالب علي حميد: إن الامتحان «سهل جداً»، ولم يكن صعباً، ولم أواجه أي صعوبة، والمفترض أن هذه المادة يتوجب أن يحصل الطالب فيها على الدرجة النهائية.

وذكر الطالب محيي الدين محمد، أن الامتحان متوسط، واحتوى على أسئله تشكل التباساً لدى الطالب، وتحتاج إيضاح لمعرفة المطلوب، خاصة السؤال الأخير الخاص بـ«البيوع»، وفيه أسئلة سهلة، آية وتم طلب تفسيرها، ومعنى «حديث» وما يستفاد منه، وأحكام التجويد.

وقال عبيد سعيد: إن الامتحان فوق مستوى الطالب المتوسط، وكان يحتاج إلى توضيح، كما أنه لم يأت كما توقعناه، ولذا صدمنا من بعض الأسئلة التي لم نفهمها، لكن هناك أسئلة سهلة، كنا نرغب في العلامة الكاملة في هذا الامتحان.

فيما أعربت طالبات الثاني عشر في مدارس مجلس أبوظبي للتعليم عن سعادتهن بأسئلة امتحان التربية الإسلامية، مشيرات إلى أنها جاءت من الكتاب المدرسي، وتدربت الطالبات عليها، وهو امتحان في مستوى الطالب والطالبة المتوسط، مع الأخذ في الاعتبار وجود أسئلة تظهر الفروقات الفردية بين الطلبة والطالبات. فيما أدى الطلاب في المدارس الخاصة التي تطبق منهج وزارة التربية والتعليم، امتحان مادة الأحياء، وأجمعوا على أن الامتحان جاء في مستوى الطالب المتوسط. وقال الطلاب عمر فتحي، ومحمد وليد وأحمد يونس، وكنان أحمد: «إن الامتحان أسعد كل الطلاب».

وعبر عدد من طلبة الصف الثاني عشر في منطقة الظفرة عن سعادتهم بامتحان التربية الإسلامية الذي أعطاهم مزيداً من التشجيع المعنوي لاستكمال امتحان الأحياء اليوم والدراسات الاجتماعية غداً، وهو ما يعني مزيداً من الدرجات التي يتحصل عليها الطلاب.

وتؤكد نهيلة عبد الكبير وسارة عمر الخالدي من مدينة زايد أن الامتحان جاء سهلاً ومتوقعاً، وأن غالبية الطالبات تمكنوا من الإجابة عن جميع الأسئلة، وإنهاء الامتحان قبل الوقت المحدد .

وأكد مصطفى رشاد أن الامتحان كان سهلاً وفي متناول جميع المستويات، وأنه شخصياً استطاع أن ينهي حل الأسئلة كلها قبل منتصف الوقت واستغل الوقت المتبقي في المراجعة وتنظيم الإجابة، وأنه يتمنى أن تكون بقية الامتحانات اليوم وغداً في المستوى نفسه حتى يتمكن من تحقيق درجة عالية تعوض الدرجات التي افتقدها في الفصل الدراسي الأول.

رضا تام عن «الرياضيات»

أخطاء امتحانية توتر طلاب الأدبي في رأس الخيمة

مريم الشميلي (رأس الخيمة)

عبر عدد من متقدمي اختبارات الفصل الدراسي الثاني من طلاب شهادة الثانوية العامة في القسم الأدبي عن عدم رضاهم التام حيال امتحان مادة «التربية الإسلامية»، مؤكدين أن الورقة الامتحانية جاءت أغلبية أسئلتها من خارج المنهج ولم تكن متناسبة مع المقررات التي تمت مراجعتها ودراستها حسب تعبير بعض طلبة منطقة رأس الخيمة التعليمية. وبين الطلاب أن الأخطاء التي وردت في الورقة الامتحانية تسببت في ربكة الطلاب خصوصاً في الأسئلة الاختيارية التي كانت الأجوبة التابعة لها خاطئة، منوهين إلى أن نظام الاختياري في الامتحان جاء جديداً على الطلبة، وذكروا أن عدداً كبيراً من الأسئلة لم يستعد لها الطالب. في المقابل نالت الورقة الامتحانية الخاصة بمادة الرياضيات استحسان وقبول طلاب القسم العلمي، مؤكدين أنها جاءت مناسبة لجميع مستويات الطلبة النظاميين ودارسي المنازل، متوقعين النتائج الإيجابية جيداً. وقالت الطالبة هند حمدان من مدرسة جلفار للتعليم الثانوي في رأس الخيمة في القسم الأدبي، أنه على الرغم من خضوع عدد من الطالبات لدروس التقوية والتمرن على جميع المهارات التفكيرية، إلا أن الامتحان جاء صعباً بعض الشيء وطريقة عرض الأسئلة مختلفة عن النماذج المعتادة . بدورهم، أكد تربويو مادة الرياضيات أن الورقة الامتحانية قاست جميع المستويات، وذلك وفق جدول المواصفات المحدد.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا