• الأحد 10 شوال 1439هـ - 24 يونيو 2018م

عن ظاهرة و«ثقافة» انتشار العنف الدموي في مجتمع الولايات المتحدة

هل ولد الأميركيون.. لكي يُقتلوا؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 08 مارس 2018

إميل أمين

أضحى المجتمع الأميركي في الأعوام الأخيرة فريسة يسيرة لمجتمع الأسلحة المتاحة والمباحة للجميع، ولم تعد مسألة تسليح الأفراد والجماعات مشكلة، بل مأزقاً، ذلك أن المشكلة يمكن للمرء أن يتدبر لها حلاً، أما المأزق فلا حل له، ويجد الإنسان نفسه مجبراً على التعايش معه ومن دون أمل في إصلاح الأحوال.

لماذا تُعد مسألة حمل السلاح «ثقافة/&rlm&rlm مأزق» في أميركا؟

باختصار، لأن المادة الثانية أو التعديل الثاني من الدستور الأميركي ينص على: «على الفرع التنفيذي (أي الحكومة)، ألا يتعدى على حق الشعب في حيازة الأسلحة، وألا يستولي على منازل تستخدمها الميليشيا (الحرس الوطني) بصورة تعسفية، وألا يقوم بالتفتيش عن الأدلة واحتجازها دون إذن من المحكمة معزز باليمين أو التوكيد بوجود جريمة محتملة».

وقد صدر هذا التعديل ضمن 10 تعديلات في وثيقة الحقوق الأميركية عام 1791، وجاءت تلك التعديلات في أعقاب اصطراع المشرعين الأميركيين حول صدور وثيقة للحقوق المدنية بعد إجازة دستورهم في 1788 تضمن للناس ألا تستبد الحكومة بهم، وغلب من رأوا بوجوب هذه الوثيقة.

هل يفهم من هذا النص أنه قدر مقدور يتيح للأميركيين التسلح بصورة فردية، مع ما يتبع ذلك من عنف قاتل تمثل مؤخراً في حادث مدرسة فلوريدا الذي راح ضحيته نحو سبعة عشر قتيلاً، وسبقته ولحقته حوادث مماثلة؟

ثقافة جذرية ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا