• الأحد 10 شوال 1439هـ - 24 يونيو 2018م

رؤية.. ورؤيا

السينما.. فنّ امتحان الضَّجر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 08 مارس 2018

إسماعيل غزالي

المتعة المضاعفة لا تحقّقها إلا الأفلام التي تبتكر قواعدها الخاصّة ولعبتها الحميمة ومغامرتها المجهولة. إنها الأفلام التي تنسيك في كل ما رأيته من قبل، إذ تخلق طريقة مشاهدتها الخاصة بها، طريقة لا مألوفة على نحو يكسّر كل طرائق المشاهدة المألوفة التي تعودت عليها.. لعل هذه الشذريات تضيء على عالم السينما، وما يمكن للمرء أن يراه خلف العرض السينمائي أو يعايشه مما يقبع ما وراء الفيلم.

حَسْبُ الفيلم أن يكشف عن الشاعر الكامن وراء قناع المخرج.

٭٭٭

أعظم الأفلام حين ترتاد ظلمة السينما لمشاهدتها، تجعلك تخرج في ذهول وأنت تتساءل في غرابة: ما الذي تغيّر في هذا الشارع فجأة ؟! ما الذي تغيّر في هذه المدينة على نحو سحري ؟!

يلفتك انعكاسُ شبحكَ في مرايا المحلّات وتهسْهسُ في ذعر: هذا ليس أنا؟!

٭٭٭ ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا