• الخميس 07 شوال 1439هـ - 21 يونيو 2018م

كتبها له أحمد رامي بعد انقطاع

«هان الود» تعيد المياه إلى مجاريها بين عبدالوهاب وزوجته

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 09 مارس 2018

القاهرة (الاتحاد)

«قالولي هان الود عليه، ونسيك وفات قلبك وحداني، رديت وقلت بتشمتوا ليه، هو افتكرني عشان ينساني»..

مقدمة واحدة من روائع الموسيقار محمد عبد الوهاب الغنائية واللحنية، وهي من كلمات الشاعر أحمد رامي.

ويتردد أنه بعد انفصال نهلة القدسي عن زوجها عبدالوهاب وسفرها إلى الأردن، قرأ عبد الوهاب مقالاً في جريدة «الوقائع المصرية» عنوانه «هان الود»، وانزعج بسببه وذهب إلى صديقه رامي، وطلب منه كتابة أغنية «هان الود» التي كانت سبباً في عدول نهلة عن قرارها بالانفصال، وأنها حين سمعتها تأثرت كثيراً، وعادت إليه في أول طائرة قادمة من عمان إلى القاهرة.

ويعتقد كثيرون أن شعر أحمد رامي يكاد يكون مقتصراً على أم كلثوم، لكنه كتب في العشرينيات والثلاثينيات وبداية الأربعينيات لأكثر من مطرب غيرها، ومن أشهرهم عبدالوهاب، حيث بدأ تعاونهما بحسب مصادر في أغنية «ما نيش بحبك» عام 1923، واستمر حتى بعد دخول عبد الوهاب عالم السينما، حيث كان لرامي نصيب الأسد من أغاني أفلامه الأربعة الأولى «الوردة البيضاء» 1933، و»دموع الحب» 1935، و»يحيا الحب» 1937، و»يوم سعيد» 1939، واستمر التعاون حتى 1944 حين ألف له ثلاث أغنيات في فيلم «رصاصة في القلب»، منها «المية تروي العطشان»، ثم انقطع هذا التعاون لفترة من الزمن.

وكان مجدي العمروسي، قال في برنامج «أعز الناس»: «إن سبب انقطاع التعاون بينهما هو انشغال رامي بالتأليف لأم كلثوم، وليس وجود عداوة بينهما، خصوصاً وأنهما كانا صديقين، وأنه لسبب غير معروف ألف رامي له أغنية «هان الود»، التي قدمها عام 1960، وهي أغنية جميلة على مقام البياتي، حاز بها عبد الوهاب إعجاب النقاد، بعد أن انتقده كثير منهم على أغنية «لأ مش أنا اللي ابكي»، التي كانت تحوي قدراً كبيراً من التغريب في موسيقاها. وأشار إلى أن الأغنية في الأصل كانت من إنتاج شركة كايروفون، لكن عبدالحليم حافظ اقترح على عبد الوهاب أن تقوم شركتهما الوليدة «صوت الفن» بإنتاجها، وأن عبد الوهاب اتفق مع المخرج محمد سالم على تصويرها للتلفزيون المصري، لكن المخرج أذاعها في نهاية فيلم من إخراجه هو «منتهى الفرح» عام 1963، والذي ضم عدداً كبيراً من النجوم».

وكانت فايزة أحمد قامت بغنائها لاحقاً، وحازت إعجاب عبد الوهاب، كما غنتها سمية قيصر، وحققت بها نجاحاً كبيراً.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا