• الاثنين 11 شوال 1439هـ - 25 يونيو 2018م

الشكر على نعمة المال واجب

الزكاة.. أول نظام عرفته البشرية لرعاية الفقراء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 09 مارس 2018

القاهرة (الاتحاد)

المال من النعم التي منَّ الله بها على الناس، تُيسر الأسباب، وتفتح الأبواب، وتقضي الكثير من حوائج الدنيا ومتاعها، وقد يكون نقدا، أو يتمثل في الأراضي والعقارات، وسائر الممتلكات، ويرى علماء الدين أن الشكر على هذه النعم واجب، وأفضل طريقة لذلك هي أداء الزكاة وإنفاقها على الفقراء والمحتاجين وتطهيرا للنفس من الشح والبخل، وتعويدا لها على الجود والكرم.

والزكاة لغة، الطهارة والبركة والصلاح، تزكي إيمان العبد وماله، وتُنقي القلب من حب الدنيا ومتاعها، &rlmوهي شرعا مقدار من المال فرضه الله على أغنياء المسلمين لصالح الفقراء والمحتاجين، ذكرها القرآن الكريم باسم «صدقة» لقوله تعالى&rlm:&rlm (خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا...)، «سورة التوبة: الآية &rlm103&rlm».

نعمة تطهر النفس

يقول الدكتور صبري عبد الرؤوف أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر: الزكاة فريضة على كل مسلم ومسلمة، وهي الركن الثالث في الإسلام بعد الشهادتين والصلاة، لا يستقيم الدين بدونها ولا يكتمل الإيمان بجحودها، فُرضت في السنة الثانية للهجرة&rlm، واجبة بالكتاب والسنة والإجماع، &rlm قال تعالى:&rlm (وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ...)، «سورة المزمل: الآية 20»، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت من استطاع إليه سبيلا»، ونقل الفقهاء الإجماع على ذلك.

وقسَّم أهل العلم الزكاة إلى ثلاثة أنواع، أولها في الأموال، وتجب في الذهب والفضة، والأوراق المالية، وعروض التجارة، وبهيمة الأنعام والإبل والبقر والغنم، والخارج من الأرض من حبوب وثمار، والركاز، والمعادن، وثانيها في الذمة، وهي زكاة الفطر في نهاية شهر رمضان، وثالثها صدقة التطوع، وهي ما يخرجه المسلم إحساناً وطلباً للأجر والثواب. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا