• السبت 09 شوال 1439هـ - 23 يونيو 2018م

تعكس سوء توظيف التكنولوجيا في حياتنا

«الجرائم الإلكترونية».. متهمون من «العالم الافتراضي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 10 مارس 2018

(استطلاع) ناصر الجابري وعمر الأحمد

مع تسارع وتيرة التطور التقني في العالم، ودخول المجتمعات عصر التواصل الرقمي، وغزو مواقع التواصل الاجتماعي حياة الأفراد، ظهرت في الآونة الأخيرة جرائم تحمل نمطاً جديداً من أساليب ارتكابها، بالإضافة إلى التخفي السهل والاحتماء خلف جدار الوهمية والأسماء المستعارة والصور الافتراضية، ليقع بعض أفراد المجتمع تحت طائلة القانون جراء جهلهم بالنصوص القانونية التي تجرم أفعالهم وأقوالهم وسلوكياتهم.

«الاتحاد» استطلعت آراء عدد من أفراد المجتمع، والقانونين حول السلوكيات التي قد تدفع بمرتكبيها إلى المساءلة القانونية.

وقال مبارك عمر: الوعي بالجرائم الإلكترونية يعتمد في المقام الأول على المستوى الثقافي لدى الشخص، فيوجد أشخاص غير ملمين بعالم المعلوماتية، وما يحتويه من مخاطر قد ترتد سلباً عليهم، كجرائم الاحتيال المالي، أو انتحال الشخصية، أو بعض الجرائم التي تنتهي بهم إلى المحاكم.

وأضاف: من المهم أن تكثيف حملات التوعية، وأن تتضمن المناهج الدراسية مواد تثقيفية بوسائل التواصل الاجتماعي، وما تحتويه من مواضيع، فالمستهدف اليوم غالبا هم الشباب، وبالتحديد من هم في المرحلة الجامعية أو الأقل، وبالتالي هم الفئة الرئيسة التي يجب إرسال التوعية لها، وهذا الأمر يتطلب توحيد الجهود، فلا يكفي أن تعمل وسائل الإعلام بمنأى عن دوائر القضاء، وأيضا لن تستطع مؤسسات التعليم النجاح في إيصال الرسالة من غير وجود عامل القالب الجاذب للشباب.

وحذر من وجود ثقة مفرطة اليوم بعدد من الحسابات في وسائل التواصل الاجتماعي، والتي لا تحمل صفة رسمية، وذلك يعود إلى حجم المتابعين الذي يصل إلى الملايين، موضحا أن العدد لا يرتبط بالضرورة بعامل المصداقية، ولا الثقة، فشاهدنا في الآونة الأخيرة عدداً من الأخبار المغلوطة التي ظنها البعض أنها صادرة من جهات رسمية، في حين هي حسابات شخصية تنقل الأخبار من مصادر غير موثوقة، وهذا نوع من أنواع جرائم التضليل الإلكتروني. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا