• الاثنين 25 شعبان 1438هـ - 22 مايو 2017م

«التحالف العربي» يشرف على تدريب الآلاف والجيش يحرم تجنيد الأطفال

الجيـش الوطني الجديـد بعيد عن الولاءات الحزبية والمناطقية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 26 مارس 2017

عدن (الاتحاد، وكالات)

يسعى اليمن إلى بناء جيش وطني مهني، من خلال وضع عقيدة عسكرية مستمدة من مبادئ الدستور الجديد، تحترم فيه القوات المسلحة حقوق وحريات الإنسان، والمواثيق والاتفاقيات الدولية التي لا تمس السيادة الوطنية وفقاً للدستور.

وبدأ الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، فعلياً وضع نواة الجيش الوطني الجديد بعد تحرير عدن من الانقلابيين، من خلال دمج عناصر المقاومة الشعبية في أجهزة الجيش والأمن، وتسجيلهم بناء على معايير مهنية عالية بعيداً عن الولاءات القبلية أو المناطقية أو الدينية، وانخراطهم مباشرة في عمليات تدريب محترفة.

تنص مخرجات الحوار الوطني اليمني الشامل التي توافقت عليها جميع الأطراف اليمنية، على أن «القوات المسلحة ملك الشعب، مهمتها حماية البلاد والمحافظة على أمنها ووحدة وسلامة أراضيها وسيادتها ونظامها الجمهوري، والدولة وحدها هي التي تنشئ هذه القوات، ويحظر على أي فرد أو هيئة أو حزب أو جهة أو جماعة أو تنظيم أو قبيلة إنشاء أي تشكيلات أو فرق أو تنظيمات عسكرية أو شبه عسكرية تحت أي مسمى».

وأوضح رئيس هيئة أركان الجيش اليمني اللواء محمد علي المقدشي، في تصريحات سابقة، أن العمل يجرى حالياً لتأسيس جيش وطني جديد على أسس وطنية بعيداً عن الفساد والمحسوبية، مشيراً إلى أن الجيش تعرض لخيانة كبيرة من الميليشيات الحوثية وقوات المخلوع صالح خلال الأعوام السابقة. وبين أن «انقلاب الحوثيين تسبب في تدمير الجيش اليمني بصورة كاملة، ولذلك يجري حالياً إعادة بناء جيش وطني من الصفر، يدين بالولاء لله ثم الوطن، وليس لأشخاص أو قيادات عسكرية».

وتقضي مخرجات الحوار الوطني كذلك، بإنشاء مجلس أعلى للدفاع الوطني والأمن القومي، يختص بالنظر في الشؤون الخاصة بوسائل تأمين البلاد وسلامتها وإعداد الاستراتيجيات والآليات اللازمة والسياسات لمواجهة التهديدات الخارجية والتحديات الداخلية ورسم السياسات الداخلية والخارجية للبلاد، كما يختص المجلس بإقرار استراتيجيات وخطط تحقيق الأمن والسكينة العامة، ومواجهة حالات الكوارث والأزمات بشتى أنواعها، واتخاذ ما يلزم لاحتوائها، وتحديد مصادر الأخطار على الأمن القومي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا