• الثلاثاء 05 شوال 1439هـ - 19 يونيو 2018م

موعد رومانسي للرئيس الفرنسي في تاج محل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 12 مارس 2018

اغرا (أ ف ب)

أمضى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وزوجته بريجيت، أمس الأحد، أوقاتاً رومانسية في ضريح تاج محل الشهير جنوب نيودلهي، حيث عاينا خصوصاً منظراً رائعاً لمغيب الشمس في المعلم.

وتأتي هذه المحطة في اليوم الثاني من زيارة الدولة التي بدأها ماكرون إلى الهند وتستمر ثلاثة أيام، بهدف تعزيز الروابط الخجولة بين باريس ونيودلهي، خصوصاً على الصعيد الاقتصادي.

وأفاد مراسل وكالة فرانس برس، في المكان، بأن الزوجين ماكرون استُقبلا من جانب راقصات تقليديات لدى نزولهما من الطائرة في اغرا على بعد 170 كيلومتراً إلى جنوب العاصمة الهندية. وقد زار الرئيس الفرنسي وزوجته هذا الضريح الشهير المصنوع من الرخام الأبيض. وكما الحال خلال كل الزيارات الرسمية، أقفل معلم تاج محل أبوابه أمام الزوار. وقدم مرشد سياحي ناطق بالفرنسية لإيمانويل ماكرون وزوجته بريجيت تفاصيل هندسية وتاريخية عن هذا الموقع المشيد خلال النصف الأول من القرن السابع عشر على يد الإمبراطور المغولي شاه جهان لذكرى زوجته التي توفيت وهي تضع طفلاً. وأبدى الرئيس الفرنسي إعجابه بهذا الموقع «المذهل»، قائلاً إن معلم تاج محل «يروي الكثير عن الروح البشرية والآلام الكبيرة، وعن حضارة امتدت من الهند إلى منغوليا، ومن الصين إلى تركيا». وكذلك علقت بريجيت ماكرون قائلة «إنها جنات عدن».

وقد شكل تاريخ معلم تاج محل خلال الأشهر الأخيرة موضع تشكيك من جانب فئة من القوميين الهندوس، في جدل يندرج في سياق حالة أوسع في الهند تطال منذ سنوات الإرث المسلم في البلاد.

ويعاني هذا المعلم البارز أيضاً جراء تلوث الهواء الذي يتسبب باصفرار الرخام في الموقع، ويرغم المتخصصين في حفظ المواقع الأثرية على وضع طبقات من الطين لتصحيح الشوائب.

وستطال هذه الورشة المستمرة منذ أربع سنوات قريباً الجزء الأكثر حساسية وهي القبة، في أعمال تثير استياء لدى السياح الوافدين إلى الموقع. ويمثل التقاط القادة الأجانب الصور أمام ضريح تاج محل، محطة أساسية في أي زيارة رسمية إلى الهند. ولا تزال الصورة الشهيرة للأميرة البريطانية الراحلة ديانا في 1992 وحيدة أمام المعلم محفورة في الذاكرة.

 

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا