• الاثنين 11 شوال 1439هـ - 25 يونيو 2018م

«أخبار الساعة».. جهود فاعلة لدعم الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 12 مارس 2018

أبوظبي (وام)

أكدت نشرة «أخبار الساعة» أن التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ومشاركة فعالة من دولة الإمارات العربية المتحدة يواصل جهوده لتحقيق الأهداف التي انطلقت «عاصفة الحزم» ومن ثم عملية «إعادة الأمل» من أجلها، وهي استعادة الشرعية وفي الوقت نفسه إعادة الأمن والاستقرار إلى اليمن.

وتحت عنوان «جهود فاعلة لدعم الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي»، قالت لا شك أن تحقيق هذه الأهداف الكبيرة يتطلب جهوداً جبارة ليس فقط لإنهاء الانقلاب ووضع حد لتمرد الحوثيين التابعين لإيران، وإنما أيضاً لتخليص اليمن كلياً من التنظيمات والعناصر الإرهابية التي استغلت الأوضاع هناك لتوسيع حضورها، وإقامة معاقل لها في العديد من المحافظات والمناطق خاصة في الجنوب.

وأشارت النشرة الصادرة أمس عن «مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية» إلى أنه لهذا كان لا بد من إطلاق عمليات شاملة في المناطق التي يوجد فيها أوكار للإرهابيين من أجل القضاء عليهم وتخليص البلاد والعباد من شرورهم.

وأضافت أنه في هذا السياق تتواصل عملية «السيل الجارف» التي تقوم بها قوات الحزام الأمني والتدخل السريع بإسناد من قوات التحالف العربي والتي تهدف إلى القضاء على عناصر القاعدة من مناطق عدة في محافظة أبين وقد حققت هذه العمليات بالفعل نجاحات ميدانية مهمة، حيث تمكنت من قتل وجرح وأسر العشرات ومصادرة أسلحة متنوعة حيث تم العثور على مستودعات تحوي كميات كبيرة من الصواريخ والذخائر والعبوات الناسفة وقذائف المدفعية لاستخدامها ضد المدنيين الأبرياء.

وأوضحت أن هذه العملية والنجاحات التي حققتها تنطوي على أهمية كبيرة فهي، أولاً ضربة قوية للإرهابيين وتوجه في الوقت ذاته رسالة واضحة بأن القضاء عليهم هدف استراتيجي للتحالف كما هو الأمر بالنسبة إلى هدف إنهاء الانقلاب واستعادة الشرعية.. فالتحالف العربي ملتزم بتحقيق الأهداف التي تشكل من أجلها، وهي بالتأكيد إعادة الشرعية والاستقرار إلى اليمن.

ولفتت إلى أن ثاني عناصر أهميتها أن استمرار الدعم الإيراني للانقلابيين لن يوقف التحالف عن مشروعه التحريري لليمن مهما كانت التضحيات فما تقوم به إيران يفاقم الأوضاع المأساوية في المنطقة عموما وفي اليمن خصوصاً، بل ويسهم في تعزيز قوة الإرهابيين وتمكينهم من إيجاد مناطق آمنة لهم في اليمن وفي مناطق أخرى وهذا يعني أن محاربة إيران وميليشياتها أو أذرعها داخل اليمن وخارجه يصب في صالح محاربة الإرهاب والتنظيمات المتطرفة، بل إن وضع حد للتدخلات الإيرانية سيضعف من فرص الإرهابيين في التجنيد والتمويل.

وقالت إنه على المجتمع الدولي وخاصة في الغرب أن يدرك أن ما يقوم به التحالف في اليمن يتوافق والهواجس العالمية من سياسات إيران المزعزعة لأمن واستقرار المنطقة ومن الإرهاب الذي وإن تم دحر بعض تنظيماته في مناطق متفرقة من المنطقة فإنه يبحث عن بيئات جديدة يستطيع من خلالها التمدد وتوسيع دائرة النفوذ والسيطرة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا