• الأحد 04 رمضان 1439هـ - 20 مايو 2018م

العالم برؤية كروية 23 مارس

سعي الإنسانية لاكتشاف العالم في «اللوفر أبوظبي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 13 مارس 2018

أبوظبي (الاتحاد)

يفتتح متحف اللوفر أبوظبي في 23 مارس معرض «العالم برؤية كروية» الذي تنظمه المكتبة الوطنية الفرنسية وسيستمر المعرض حتى 2 يونيو 2018. سيتيح المعرض للزائر إمكانية اكتشاف تاريخ تمثيل العالم بشكل كروي والأدوات العلمية التي استخدمت لذلك من العصور القديمة وحتى يومنا هذا، وذلك من خلال 160 قطعة من مجموعة المكتبة الوطنية الفرنسية ومن القطع الأخرى المُعارة.

يقدم المعرض أكثر من 40 مجسماً كروياً، وبقايا أثرية نادرة ومخطوطات رائعة وأطروحات مطبوعة، واسطرلابات وخرائط عالمية فريدة، ليعود بزوار اللوفر أبوظبي إلى 2500 سنة من تاريخ العلوم وتمثيل العالم. وقد أشرف على تنسيق هذا المعرض كاثرين هوفمان، منسقة عامة في المكتبة الوطنية الفرنسية، وفرانسوا ناوروكي، منسق عام ونائب رئيس مكتبة سانت جينفييف.

وفي هذا السياق، قال مانويل راباتيه، مدير متحف اللوفر أبوظبي: «نحن سعداء بافتتاح معرض «العالم برؤية كروية»، وهو ثاني معرض ينظمه متحف اللوفر أبوظبي منذ افتتاحه. سيقدم المعرض لضيوفنا قطعاً أثرية تاريخية، بما في ذلك بعض أقدم الكرات الأرضية والسماوية وأول الاسطرلابات في العالم الإسلامي، والتي ربطت العالم من العصور القديمة وحتى يومنا هذا. تعكس المجموعة المعروضة روح اللوفر أبوظبي وقصة البشرية التي يرويها من خلال قطع رائعة مُعارة من المكتبة الوطنية الفرنسية، ومتحف اللوفر في باريس، ومتحف الفنون والحرف، وقصر فرساي، ومركز بومبيدو».

من جهتهما، اعتبر مسنقا المعرض كاثرين هوفمان وفرانسوا ناوروكي أن: «معرض العالم برؤية كروية لا يشكل فقط فرصة استثنائية لعرض الكرات السماوية والأرضية الأثمن والأندر في المجموعات الفرنسية، بل يروي أيضاً قصة جوهرية طويلة المدى: قصة الرؤى الكروية للكون، من منظور العلوم الفلكية والجغرافية، والدين والفلسفة. هذه النظريات، التي ولدت في بلاد الرافدين ومنطقة البحر الأبيض المتوسط في ذلك الوقت، انتشرت وتطورت عبر حوار العلماء من جميع مناطق العالم، لتتجسد في قطع وصور تطورت أشكالها بشكل مستمر. وهذه المعروضات تسلط الضوء على نظام رمزي معقد تطور مع مرور الزمن ودمج ما بين موروثات العديد من الأساطير والثقافات في العالم، ويبيّـن على وجه الخصوص المساهمات الجوهرية للعلوم العربية، عند لقاء الحضارات. لهذا السبب فإننا سعداء وفخورون لتقديم المعرض هنا، في متحف اللوفر أبوظبي، في هذا الملتقى العالمي للفن والتاريخ والعلوم».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا