• الأحد 04 رمضان 1439هـ - 20 مايو 2018م

الأمم المتحدة تتوقع تقدماً سريعاً في الحوار

اليابان تشبه الانفراجة في الكوريتين بالمعجزة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 13 مارس 2018

سيؤول (رويترز)

ذكر متحدث باسم قصر الرئاسة في كوريا الجنوبية أن وزير خارجية اليابان قال أمس إن الوضع في شبه الجزيرة الكورية أشبه «بمعجزة»، وذلك في إشارة إلى الانفراجة التي تحققت في الآونة الأخيرة في المحادثات مع كوريا الشمالية. فيما رأى مقرر الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في كوريا الشمالية أن هناك «إمكانية لتحقيق تقدم سريع» على الجبهتين العسكرية والأمنية.

وقال المتحدث باسم البيت الأزرق في بيان، إن الوزير تارو كونو أبلغ سوه هون مدير المخابرات الوطنية الكورية الجنوبية أمس أنه ممتن لمساعي سيؤول التي أسفرت عن انفراجة في الوضع المتوتر.

ويزور سوه طوكيو لمناقشة زيارته الأحدث لبيونج يانج التي اتفقت خلالها الكوريتان على عقد قمة في الشهر المقبل. وزار سوه واشنطن أيضا الأسبوع الماضي عندما قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه سيجتمع مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون بحلول مايو لمناقشة برنامج الشمال النووي. وأضاف المتحدث الرسمي أن من المقرر أن يلتقي سوه برئيس الوزراء الياباني شينزو آبي ويوشيهيدي سوجا كبير أمناء مجلس الوزراء اليوم الثلاثاء.

وقال وزير خارجية اليابان، إن بلاده وكوريا الجنوبية اتفقتا على ضرورة الاستمرار في ممارسة أقصى قدر من الضغوط على كوريا الشمالية حتى تتخذ تحركات ملموسة لمعالجة المخاوف المتعلقة ببرامجها للأسلحة النووية والصاروخية.

من جانبه، قال يانج جي تشي وهو أرفع دبلوماسي صيني أمس، إن شبه الجزيرة الكورية تشهد تغييرات إيجابية وجهودا لإعادة عملية نزع السلاح النووي مجددا إلى مسار الحوار وفقا لقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. وصرح يانغ بذلك خلال اجتماعه مع تشونج يوي- يونج رئيس مكتب الأمن القومي في كوريا الجنوبية.

إلى ذلك، قال توماس أوجيا كوينتانا مقرر الأمم المتحدة الخاص لحقوق الإنسان في كوريا الشمالية أمس، إن أي تقدم في الحوار النووي والأمني مع كوريا الشمالية خلال أي اجتماعات قمة مقبلة ينبغي أن تصاحبه مناقشات بشأن انتهاكات حقوق الإنسان بما في ذلك وجود المعتقلات السياسية.

ورأى أن هناك «إمكانية لتحقيق تقدم سريع» بعد الإعلان المفاجئ عن قمة مرتقبة بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون.

وقال توماس أوخيا كوينتانا أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف «نرى ما يبدو لنا إمكانية لتحقيق تقدم سريع على الجبهتين العسكرية والأمنية، مع تطوير قنوات اتصال تدريجيا بين الكوريتين ومع الولايات المتحدة، ومشاريع عقد قمم تاريخية في مستقبل قريب». لكنه أضاف «رسالتي الرئيسة اليوم هي أن أي تقدم في الحوار حول الأمن يجب أن يوازيه توسيع الحوار حول حقوق الإنسان».