• الثلاثاء 19 ربيع الآخر 1438هـ - 17 يناير 2017م

الجولة الـ 17.. تبتسم للريال وتعاند البارسا

«الملكي» يحلق بالصدارة بعيداً عن «الكراسي الموسيقية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 11 يناير 2017

عمرو عبيد (القاهرة)

أكد ريال مدريد صدارته لليجا بخماسيته النظيفة في مرمى غرناطة، محطماً الرقم القياسي لبرشلونة في عدد المباريات التي خاضها في كل البطولات دون هزيمة، وبات الفارق بين الملكي وبين أقرب منافسيه، وهو إشبيلية حالياً، 4 نقاط ولا يزال لكتيبة زيدان مباراة مؤجلة، ونجح الفريق الأندلسي في القفز إلى مقعد الوصافة بعد فوزه العريض برباعية على حساب ريال سوسيداد، ليتخطى برشلونة لأول مرة منذ 7 أسابيع وبفارق نقطة عن البلوجرانا، الذي انتزع تعادلاً قاتلاً أمام فياريال بفضل مهارة ميسي، وشهدت الجولة السابعة عشرة أيضاً عودة إتلتيكو مدريد إلى المربع الذهبي، في المقعد الرابع بفارق 4 نقاط عن البارسا الثالث.

وواصل ليونيل ميسي تصدره لقائمة هدافي الليجا، بعد هدفه الرائع بالتخصص من ركلة حرة مباشرة، منحت البارسا نقطة في توقيت قاتل أمام الغواصات الصفراء، ليرفع البرغوث رصيده إلى 13 هدفاً، بفارق هدف واحد عن زميله لويس سواريز وفارق هدفين عن كريستيانو رونالدو الذي سجل هدفاً هذا الأسبوع أيضاً، وبات المتوسط التهديفي لميسي هو 0.93 هدف كل مباراة مقارنة بـ0.91 لرونالدو و 0.75 لسواريز، كما بلغ معدل نجم البلوجرانا تسجيل هدف واحد كل 85 دقيقة لعب، مقابل 93 دقيقة للبرتغالي و106 دقائق للأوروجواياني.

والحقيقة أن صمود دفاع فياريال أمام الهجوم الكتالوني الكاسح لم يكن غريباً على فريق الغواصات، فهو صاحب أقوى خطوط الدفاع في الليجا على الإطلاق، حيث لم تهتز شباكه سوى 12 مرة فقط بمعدل 0.7 هدف كل مباراة، متفوقاً على دفاعي إتلتيكو وريال مدريد بعدما مني مرمى كل منهما بأربعة عشر هدفاً، وإن كانت تلك الأهداف قد سكنت مرمى الملكي في 16 مباراة فقط بمعدل 0.87 هدف في كل مباراة.

وكان فياريال قد تمكن من الحفاظ على نظافة شباكه في 7 مباريات بنسبة 41.2% من إجمالي مبارياته في الليجا ، وهو الثالث في ترتيب الفرق الأقل خسارة في البطولة، بعد ريال مدريد الذي لم يخسر مطلقاً، ثم برشلونة الذي تعرض لهزيمتين، وإن كان فياريال يتفوق عليهما في عدد مرات خروجه بشباك لم تهتز حيث فعلها الريال خمس مرت مقابل 6 مرات للبرسا، صحيح أن الأتليتي يتفوق على الجميع في كونه خرج بشباك بيضاء في 10 مباريات إلا أنه تعرض لأربع هزائم حتى الآن.

شباك الغواصات استقبلت 7 أهداف في الشوط الثاني الحاسم مقابل 5 في الشوط الأول، ولم تهتز الشباك الصفراء بأي هدف بعد الدقيقة 90 من عمر أي مباراة، وتظهر منطقة قلب الدفاع بشكل صلب ومميز بعدما سكن المرمى من خلال القلب 3 أهداف فقط في 17 مباراة، ومنع الفريق العديد من المحاولات بعيدة المدى لتستقبل شباكه هدفين فقط من خارج منطقة الجزاء بنسبة 16.6% وكانا عبر ركلتين حرتين مباشرتين.

لم يسكن مرمى فياريال سوى هدفين فقط بالرأس من الألعاب الهوائية، في تأكيد جديد على قوة قلب الدفاع وتمركز لاعبيه الدفاعي التكتيكي الرائع في مثل هذه الكرات سواء ثابتة أو متحركة، كما أن دفاعه لم يرتكب سوى ركلة جزاء واحدة فقط طوال تلك المباريات، و تلقت شباكه هدفين فقط من هجمات مرتدة، وكل تلك الأرقام تشير إلى قوة الترسانة الدفاعية لدى الغواصات.

من ناحية أخرى وعلى نفس المنوال تقريباً، لم يكن غريباً أن يصعد إشبيلية إلى المركز الثاني، ويواصل نتائجه القوية الإيجابية، فالفريق الأندلسي لم يخسر سوى 3 نقاط فقط في آخر خمس مباريات، وحقق بطل الدوري الأوروبي ثلاثة انتصارات متتالية في آخر ثلاث جولات، وهو الثاني بعد ريال مدريد من حيث عدد مباريات الفوز في الليجا بإجمالي 11 انتصاراً في 17 مباراة، ويتساوى في المركز الثالث مع فياريال بخسارته ثلاث مرات فقط، كما أنه يمتلك ثالث أقوى خط هجوم في الليجا بـ36 هدفاً في 17 مباراة، بمعدل 2.1 هدف في المباراة ولا يسبقه سوى الريال والبارسا فقط ويأتي أتلتيكو مدريد خلفه بفارق 5 أهداف.

سجل للفريق الأندلسي 12 لاعباً يتصدرهم الفرنسي وسام بن بيدر بثمانية أهداف، ويليه الأرجنتيني الشاب لوسيانو فيتو صاحب الـ23 عاماً بستة أهداف، وصنع أهدافه 13 لاعباً يأتي على رأسهم الإسباني الشاب بابلو سارابيا بأربعة أهداف، يليه أيضاً فيتو بثلاث تمريرات حاسمة، والحقيقة أن الفريق يمتلك عدداً كبيراً من اللاعبين الشباب الموهوبين، ويبلغ متوسط أعمار الفريق 27 عاماً.

إشبيليه أحرز 22 هدفاً في الأشواط الثانية بنسبة 61% من أهدافه، منها 10 أهداف في آخر ربع ساعة وهو ما يقرب من ثلث أهداف الفريق، بينها أربعة أهداف بعد الدقيقة 90 منحته الفوز مرتين، على حساب لاس بالماس (2/‏‏‏1) وديبورتيفو لاكورونيا (3/‏‏‏2).

وتمتلك كتيبة الأرجنتيني سامباولي جبهات هجومية قوية، حيث سجل الفريق 13 هدفاً عبر العمق الهجومي، ونفس العدد من خلال الجانب الأيسر، مقابل 10 أهداف عبر جناحه الأيمن، ويمتلك الفريق قدرة كبيرة على اختراق دفاعات المنافسين، بعدما هز الشباك 34 مرة من داخل منطقة الجزاء بنسبة 94% من أهدافه.

وأحرز الفريق 10 أهداف عبر الركلات الثابتة، منها 6 بوساطة الركلات الركنية، كما أنه سجل 21 هدفاً من الهجمات المنظمة، مقابل 15 هدفاً عبر المرتدات العكسية في تنوع جيد ومتوازن إلى حد كبير، خاصة مع قدرته على التسجيل من الهجمات ذات الإيقاع السريع بتمريرات أقل من 3 كرات في 58% من أهدافه.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا