• الاثنين 11 شوال 1439هـ - 25 يونيو 2018م

حقوق الإنسان: « فيسبوك» له دور في أزمة ميانمار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 13 مارس 2018

رويترز

قال خبراء في حقوق الإنسان بالأمم المتحدة يحققون في إبادة محتملة في ميانمار إن موقع فيسبوك لعب دورا في نشر ثقافة الكراهية هناك.

ولم تصدر شركة فيسبوك تعليقا بعد على الانتقاد الذي وجهه لها الخبراء يوم الاثنين، على الرغم مما أعلنته من قبل عن عملها على حذف خطاب الكراهية في ميانمار وعلى إغلاق حسابات أشخاص يتبادلون مثل هذا المحتوى بشكل مستمر.

وفر أكثر من 650 ألفا من الروهينجا من ولاية راخين في ميانمار إلى بنجلادش منذ أن أدت هجمات لمسلحين إلى حملة أمنية في أغسطس الماضي. وقدم كثير من الناس شهادات مروعة عن عمليات إعدام واغتصاب ارتكبتها قوات الأمن في ميانمار.

وكان مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان قال الأسبوع الماضي إن لديه شكوكا قوية إزاء حدوث إبادة. وردا على ذلك، طالب مستشار الأمن الوطني في ميانمار بتقديم "أدلة واضحة".

وقال مرزوقي داروسمان، رئيس بعثة الأمم المتحدة الدولية المستقلة لتقصي الحقائق في ميانمار، للصحفيين إن مواقع التواصل الاجتماعي لعبت "دورا حاسما" في ميانمار.

وأضاف أن هذه المواقع "ساهمت بشكل رئيسي في مستوى الجفاء والشقاق والصراع، وإذا شئت القول، بين المواطنين. ومن المؤكد أن خطاب الكراهية بالطبع جزء من ذلك. وفيما يتعلق بالوضع في ميانمار، فإن مواقع التواصل الاجتماعي هي فيسبوك وفيسبوك هو مواقع التواصل الاجتماعي".

وقالت يانغي لي محققة الأمم المتحدة لميانمار إن فيسبوك جزء كبير من الحياة العامة والمدنية والخاصة، وإن الحكومة استخدمته لنشر معلومات للمواطنين.

وأضافت للصحفيين "كل شيء في ميانمار يتم من خلال فيسبوك" وأضافت أن ذلك الموقع ساعد البلد الفقير لكن تم استخدامه أيضا في نشر خطاب الكراهية.