• الاثنين 11 شوال 1439هـ - 25 يونيو 2018م

الحرب السورية.. تعددت الأسباب والموت واحد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 13 مارس 2018

بيروت (أ ف ب)

يدخل النزاع السوري عامه الثامن الخميس بعد إقصاء تنظيم داعش الإرهابي وإنهاء حلمه الزائف، في وقت تعتزم دمشق استعادة السيطرة على كافة أراضي البلاد التي تمزقها صراعات نفوذ بين القوى الكبرى.

 وتشهد سوريا منذ 15 مارس 2011 نزاعاً دامياً بدأ باحتجاجات سلمية ضد نظام الأسد، سرعان ما ووجهت بالقوة والقمع لتتحول لاحقاً إلى نزاع مسلح توسع تدريجياً وبات يشمل أطرافاً عدة، كل منها مدعوم من جهة إقليمية أو دولية.

 وتسبب النزاع الذي يزداد تعقيداً بمقتل نحو 354 ألف شخص وفق حصيلة للمرصد السوري لحقوق الإنسان. كما ألحق أضراراً هائلة بالبنى التحتية وأدى إلى تشريد ونزوح أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.

 وفشلت كافة الجهود الدولية التي بذلت على مر سنوات الحرب في التوصل إلى تسوية سياسية للنزاع الذي يعد من بين الأكثر دموية في القرن الحالي، في وقت منح التدخل الروسي بدءاً من العام 2015 دفعاً قوياً للرئيس السوري الذي تمكنت قواته من استعادة زمام المبادرة على الجبهات الرئيسية في البلاد.

 ويقول الخبير في الجغرافيا السورية فابريس بالانش لوكالة فرانس برس «يسيطر النظام اليوم على أكثر من نصف البلاد، وعلى مدنها الرئيسية (...) من الواضح أنه انتصر».

 وخلال سنوات النزاع الأولى، سيطرت فصائل المعارضة على أجزاء واسعة من البلاد ثم برز تنظيم داعش لاحقاً ليسيطر في العام 2014 على مناطق واسعة ويعلن إقامة دولته في سوريا والعراق المجاور. ... المزيد