• الاثنين 04 شوال 1439هـ - 18 يونيو 2018م

«أخبار الساعة»:

العلاقات الإماراتية - الإيطالية: شراكة اقتصادية واستراتيجية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 14 مارس 2018

أبوظبي(وام)

قالت نشرة اخبار الساعة، إنه منذ أن رسمت دولة الإمارات العربية المتحدة ملامح سياستها الخارجية مع ميلاد دولة الاتحاد، وهي تسعى إلى مد جسور التواصل مع دول العالم الخارجي، وفق مبادئ راسخة، تقوم أساساً على رعاية المصالح المشتركة، وتبادل التجارب والخبرات والمنافع، ولهذا تمكنت في ظرف وجيز من نسج شبكة علاقات متميزة، عبر مختلف قارات العالم، وقد ساعدت المكانة الكبيرة التي باتت تحتلها دولة الإمارات إقليمياً ودولياً على تنمية تلك العلاقات وإخراجها من إطارها البروتوكولي إلى مجال أرحب يقوم على تحقيق الكثير من الشراكات التي تعود انعكاساتها الإيجابية على واقع دولة الإمارات وواقع شركائها في تلك العلاقة.

وأضافت في افتتاحيتها تحت عنوان، «العلاقات الإماراتية - الإيطالية: شراكة اقتصادية واستراتيجية» إانه وبناء على تلك المعادلة، وأهمية الاستفادة من أثرها الإيجابي يمكننا اليوم أن نستوعب السياق الذي يأتي فيه حرص القيادة الرشيدة لدولة الإمارات على تطوير الشراكة الاقتصادية مع جمهورية إيطاليا، وذلك من خلال حضور صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وباولو جينتيلوني رئيس وزراء إيطاليا أول من أمس، مراسم توقيع اتفاقيتين تاريخيتين بين شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك»، وشركة «إيني» الإيطالية للنفط والغاز.

وأكدت أنه برغم كون هذه الشراكة تعد واحدة من أوجه التعاون المتعددة بين دولة الإمارات وإيطاليا، فإنها تحظى بأهمية خاصة، نظراً إلى كونها تجسد أول مشاركة لشركة إيطالية في امتيازات النفط والغاز في أبوظبي، إذ يترتب عليها حصول شركة «إيني» الإيطالية على حصة 10 بالمئة في امتياز «أم الشيف ونصر» مقابل مبلغ 2.1 مليار درهم/575 مليون دولار أميركي/، و5 بالمئة من امتياز «زاكوم السفلي» مقابل 1.1 مليار درهم/300 مليون دولار أميركي/. وقالت، «ونظراً إلى أهمية هذه الخطوة في رفد الاقتصاد الإماراتي بموارد إضافية، والدفع بمستوى التعاون مع إيطاليا، قال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، إن علاقات الصداقة المتميزة والراسخة التي تربط بين الإمارات والجمهورية الإيطالية، تأتي ضمن نهج الإمارات الثابت بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، والمتمثل في بناء جسور التواصل والتعاون مع مختلف دول العالم، بما يحقق المصالح المشتركة، ويسهم في جهود التنمية والتطوير والتقدم في شتى المجالات والقطاعات».

وأضافت، «وتأتي خطوة الشراكة الإماراتية - الإيطالية في مجال النفط والغاز لتضاف إلى شراكات سابقة بين البلدين شملت مجالات التجارة والتعليم والتعاون الثقافي والفني، حيث توجد اليوم بالإمارات شركات إيطالية عدة تستثمر في مجال التجارة مستفيدة من اتفاقيات سابقة للبلدين تم بموجبها تجنب الازدواج الضريبي وحماية الاستثمار.

كما مهّد افتتاح متحف اللوفر في أبوظبي الطريق للدخول في محادثات تهدف إلى تعزيز مجالات التعاون الثقافي بين الإمارات وإيطاليا».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا