• الخميس 07 شوال 1439هـ - 21 يونيو 2018م

فعاليات «المغرب في أبوظبي» تتواصل بمركز المعارض

الصناعات التقليدية.. كنوز مغربية تتوارثها الأجيال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 14 مارس 2018

لكبيرة التونسي (أبوظبي)

تتواصل فعاليات «المغرب في أبوظبي»، التي يتألق فيها الموروث الثقافي العريق للمملكة، بفنونه الكثيرة، بالمركز الوطني للمعارض في أبوظبي، بنجاح كبير، حيث تستضيف يومياً مئات الزوار من المواطنين والمقيمين وكبار الشخصيات، للاطلاع على فعاليات تثري الذائقة، حيث تجتمع الفنون والألوان الموسيقية والفنون الحرفية وفنون الطبخ والأزياء وغيرها التي تقدم يومياً للجمهور في أيقونة معمارية تتمثل في الصرح الذي اختصر ملامح الصناعة التقليدية المغربية العريقة.

وفي مشهد يبين بوضوح صورة حياتية ناصعة، يعكس ملامح حضارة ضاربة في أعماق التاريخ، تحمل دلالات جمالية تتميز بالفرادة والغنى، وتعكس مدى غزارة الصناعة التقليدية المغربية التي ذاع صيتها في جميع أنحاء المعمور عبر حضور مهيب لنخبة من الصناع التقليديين الذين تم اختيارهم بعناية فائقة، ويمثلون أيقونة الحرف المتوارثة من آلاف السنين من صناعات تقليدية، ومشاهد من الحياة اليومية.

رحلة استكشافية

عندما يدلف الزائر إلى حضن رواق المغرب عابراً البوابة الضخمة التي تفوح منها رائحة عشبة العرعار، يجد نفسه في ملامسة لآلئ ثمينة، تخاطب الأحاسيس الخمسة عبر الساحة الفسيحة التي تحتضنها الأقواس والساريات العاليات والستائر الفخمة التي تتميز هذه السنة بلونها الأحمر، الذي امتزج مع اللون الذهبي للفسيفساء والثريات ليكون لوحة جمالية نابضة بالحياة، وتحتضن الساحة أربع زوايا صممت وفرشت بعناية فائقة وذوق رفيع لتشكل منزلا يشبه المنزل المغربي تتفرع عنها فضاءات تحتضن الصناع التقليديين الذين يقدمون عرضا حيا أمام الزوار. فالمغرب يعتبر من أكثر الدول العربية التي حافظت على تراث فني ثري، يتغذى أساساً على الرافد الثقافي الأندلسي أكثر من المشرقي، لذا بقي المغرب لأكثر من ستة قرون المعقل الأساس للفن المعماري الأندلسي، وهو من أهم مكونات الفن الإسلامي.

صناعات ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا