• الخميس غرة محرم 1439هـ - 21 سبتمبر 2017م

في أمسية استعاديّة نظمتها «الثقافة والعلوم» إحياءً لذكراه

المرّ: نتمنى في «عام الخير» أن نتذكر ما قام به سلطان العويس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 11 يناير 2017

رانيا حسن (دبي)

أقامت ندوة الثقافة والعلوم بدبي، أمس الأول، أمسية خاصة في ذكرى الشاعر سلطان بن علي العويس، بحضور معالي محمد المر رئيس مجلس إدارة مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم، وسلطان صقر السويدي رئيس مجلس إدارة الندوة، وعدد من المثقفين والإعلاميين.

وتنوعت الأمسية بين معرض فني، ضم 25 عملاً لكبار الفنانين، منهم تاج السر حسن، وخالد الجلاف، وحملت لوحاتهما أشعار سلطان العويس، ومجموعة من البورتريهات المتنوعة له، وتخللت الأمسية جلسة خاصة، حيث قدم مبدعون شهادات عن الشاعر سلطان العويس. وعزفاً على آلة العود للفنان ماجد شهاب الذي تغنى بقصائد لسلطان العويس، كما ألقى الشاعر محمود نور عدة قصائد للراحل، بينها: سمراء الجزيرة، وتحية مصر، ونداء طيف.

وقال الأديب محمد أحمد المر: «إن سلطان العويس يعتبر من القلائل الذين أدركوا المسؤولية الاجتماعية لرجال الأعمال، ومنذ وقت مبكر رصد الأموال لتعليم العديد من الأبناء داخل الإمارات، وساهم في الحملات المختلفة لمساعدة القضية الفلسطينية، والعديد من الأعمال الخيرية التي تقوم على مساعدة المتعثرين، كما ساهم في إنشاء المساجد والسدود والمدارس والمستشفيات في مناطق الإمارات المختلفة، فضلاً عن رعايته لمؤسسة العويس، التي صدرت عنها جائزة سلطان العويس للآداب، ثم جائزة ندوة الثقافة التي خص بها أبناء الإمارات، والقضايا الفكرية والأدبية والاجتماعية الخاصة بالبحث في المجتمع الإماراتي، كما حرص العويس أن تكون هذه المبادرات والجوائز في إطار مؤسسي، فمساهمته في ندوة الثقافة موجهة لمؤسسة أدبية وثقافية علمية، ترتكز على قوانين، واستمرارية نشاطها مضمونة، كذلك مؤسسته الثقافية التي تحمل اسمه، وحرصه على أن تكون وقفاً من البداية، فوضع لها مجلس أمناء خاصا بها، وقد ضمنت كل هذه الأمور استمرارية هذه المؤسسات في القيام بدورها الرائد، حتى بعد غيابه عن المشهد الثقافي».

وأضاف: «نتمنى بما أننا الآن في (عام الخير) أن نتذكر الخير الذي قام به سلطان العويس على مدار مشوار حياة حافلة بالخير والعطاء، كما نتمنى أن يصدر قرار جديد للأوقاف بحيث ينظم العمل الخيري بالطريقة التي حلم بها سلطان العويس، والرواد السابقون في مجال العمل الاجتماعي والثقافي والخيري في دولة الإمارات».

وأكد سلطان صقر السويدي على المبادئ والقيم النبيلة التي جعلت عطاء العويس يشمل الناحية الإنسانية والإبداعية، وأضاف: «ساهم سلطان العويس في ترسيخ مجموعة من القيم، منها العطاء والخير، فكانت أعماله الخيرية في جميع الدول، وساهم في تعزيز الثقافة من خلال مؤسسة العويس التي ضمت المبدعين العرب، فضلاً عن أنه خص ندوة الثقافة والعلوم بجائزة تحمل اسمه، منحها لأبناء وطنه الموهوبين في الإبداعات المختلفة، مشيراً إلى أنه يعد نموذجاً مشرّفاً للكيفية وللأسلوب الذي يخدم به الإنسان وطنه الغالي».

وأوضح الأديب عبد الغفار حسين أنه كان من أكثر الناس قرباً من سلطان، وقال: كنت واحداً من الذين واكبوا تأسيس جائزة سلطان العويس للإبداع التي تخطت الحدود العربية، وقد انبثقت فكرتها من اتحاد الكتاب، وتم عرضها على سلطان، فقبل الفكرة ورصد لها مبلغاً مالياً كبيراً، وتركها لمجلس الإدارة لاختيار المشاركين، وقد حصل عليها أعلام من مختلف الاتجاهات والثقافات، ما يدل على حياديتها.

وذكر الشاعر مؤيد الشيباني أن قصيدة الشاعر سلطان العويس تشتمل على موضوع يعكس رأياً دقيقاً وذي معنى، وأشار إلى مدى انسجام القصيدة مع حالة شاعرها، من دون أن يستدين تجربة من غيره، أو يستعير مفردات شاعر آخر.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا