• الخميس 29 محرم 1439هـ - 19 أكتوبر 2017م

في ثاني أمسيات «الشارقة للشعر العربي»

4 أصوات تنشد للوطن والحلم والأمل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 11 يناير 2017

الشارقة (الاتحاد)

ضمن فعاليات مهرجان الشارقة للشعر العربي بدورته الخامسة عشرة، التي تنظمها دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة، وبحضور أحمد بو رحيمة مدير إدارة المسرح، ومحمد البريكي مدير بيت الشعر في الشارقة، وحشد من محبي الشعر والإعلاميين والشعراء، انطلقت مساء الاثنين أمس 9 يناير 2017 الأمسية الشعرية الثانية في قصر الثقافة، شارك فيها أربعة شعراء، هم ناجي الإمام (موريتانيا)، وعبد الله بيلا(بوركينا فاسو)، ومحمد الحناطي (مصر)، وشيخة المطيري (الإمارات).

وقد تفاوتت مناخاتهم الشعرية ما بين فلسفة الحياة ووجع الطفولة والحرب لتتشابك سوريالية الحلم مع الزمن، وما بين المفاهيم الوطنية، والإنسانية العامة، إضافة إلى جملة الاشتغالات الذاتية المجردة، فشكلت مرجعيات الشعراء فضاءً متنوعًا.

قدم الأمسية حسين القباحي مدير بيت الشعر في الأقصر، واستهل القراءات الشعرية الشاعر ناجي الامام بمجموعة من قصائده: عاشق للوحدة العربية، بكاء على زمن الكبرياء، شطآن الفيروز. نسج فيها مشاعر وأحلام الحرية والعدل والحب للإنسان، والوحدة العربية، وتحرير فلسطين .

وقرأ الشاعر عبدالله بيلا قصائد: يفعل الشاعر، في مديح الانثى، ماذا لو، ثلاثة هوامش، آخر الشعراء، غرفتي. وفيها اصطحب الجمهور إلى رحلة معرفية تطرقت إلى الكثير من التساؤلات والتأمل العميق في تفاصيل الحياة.

وألقى الشاعر الحناطي قصائد: رمت شالها في البعيد، سيرة لخارطة الحلم، طُعم مثالي، محض خيال. توقف من خلالها عند محطات التمني والحلم بغدٍ ينعم فيه الإنسان بالحب والخير والأمان. واختتمت الأمسية المطيري بقصائد: للأطفال، لا فرق، للسيدة، ولادة. عزفت فيها على إيقاع الوجع والغياب، وسؤال الموت ونثرت على حقول الأمل زنابق الحرف.

وفي ختام الأمسية، تم تكريم المشاركين في الأمسية، كما وقع الشاعر إبراهيم محمد إبراهيم ديوانه (ما بعد فساد الملح)، الذي صدر عن دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة – بيت الشعر بمناسبة حصول الشاعر على جائزة الشارقة للشعر العربي الدورة الـ7، وسط احتفاء جمهور الشعر الكبير.

يقع الديوان في 264 صفحة من القطع المتوسط، واشتمل على 15 قصيدة من شعر التفعيلة، قدم لها الشاعر محمد البريكي، مشيراً إلى أن عوالم قصيدة الشاعر ابراهيم محمد ابراهيم تحتاج إلى العودة للزمن الافتراضي أو الواقعي الذي يسبق فساد الملح وهو ما يجعل قراءة الديوان تدور حول النص بحركتيه التي تحتاج إلى التوقف والتأمل، فنص الشاعر مشحون بالكثير من الهموم التي سكنت البحر وذاقت ملحه لتتهيأ لرحلة لم تبدأ بعد.

وقد اشار الشاعر ابراهيم محمد ابراهيم إلى أن تكريمه في مهرجان الشارقة للشعر العربي من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة، ومن قَبل تكريم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة لحصوله على جائزة الامارات التقديرية للشعر الفصيح عام 2009م، يدل على أن قادة إمارات الخير يدركون تماماً دور الثقافة والإبداع، في حياة الشعوب ونهضتها وتميزها بين الأمم. وقال: التكريم للمبدع من شأنه اثراء للمشهد الثقافي، وحافز لمضاعفة المسؤولية الأدبية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا