• الاثنين 04 شوال 1439هـ - 18 يونيو 2018م

شاهد على الرياضة

أحمد عيسى: «أحرار ديرة» البداية الفعلية من «الضغاية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 14 مارس 2018

معتصم عبد الله (دبي)

«أصحاب المراكز الأولى هم قدوة ونماذج للجميع، وتكريمهم هو تكريم لشغف إنسان الإمارات بالمركز الأول».

بهذه الكلمات البسيطة والمعبرة أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، في 31 ديسمبر 2014 مبادرة أوائل الإمارات الهادفة إلى تعزيز النماذج الإماراتية المتميزة في المجالات المختلفة، وتسليط الضوء على إنجازاتها، وإبراز أوائل المنجزين الإماراتيين ممن عملوا بإخلاص منذ تأسيس دولة الإمارات وحتى يومنا لترسيخ الاتحاد، ورفع علم الدولة في المحافل كافة، وتكريمهم بميدالية خاصة من سموه، ضمن حفل سنوي بالتزامن مع اليوم الوطني لدولة الإمارات في كل عام، إضافة لتخليد أسمائهم في ذاكرة الإمارات عبر أرشفة حكومية وكتاب سنوي حكومي خاص بهم تحت اسم «موسوعة أوائل الإمارات».

وللارتباط الوثيق ما بين «الأول في الرياضة» واسم أحمد عيسى، جاء تكريمه ضمن الجائزة في نسختها الأولى، لما لا وهو «أول كابتن» لمنتخب الإمارات لكرة القدم، وفريق النادي الأهلي، وأول قائد للأبيض في مشاركة خارجية في خليجي الثانية بالرياض 1972، بل هو أول رياضي إماراتي يقرر الاعتزال، ويقام له حفل تكريم خاص في عام 1980 بعد مسيرة امتدت لنحو 16 عاماً حصد خلالها مع الفريق لقب الدور لثلاث مرات كأول فريق يحتفظ بالدرع، ولقب كأس رئيس الدولة مرتين، وكان أول «كابتن» يرفع كأس أغلى الألقاب موسم 1974- 1975.

وما بين الصفحات الكثيرة التي حاولت توثيق مسيرة «الكابتن» من بين طيات الصحف والمجلات، وحتى الكتب التي كان آخرها إصدار أنيق حمل اسم «الكابتن» أحمد عيسى، وأشرف على إعداده عيسى أحمد درويش، ارتأينا أن تكون الحلقة الحالية من سلسلة «حوار العمر» في «الاتحاد»، حلقة «استثنائية» مع «الكابتن» أحمد عيسى في شهادته على تاريخ الرياضة الاماراتية.

وعلى غرار معادلة البدايات المعتادة الفريج، المدرسة، النادي، والمنتخب، فتح «الكابتن» صدره للاتحاد، مؤكداً أن «البيئة البسيطة» احتضنت نشأته الأولى مطلع الخمسينيات، ويقول: «البساطة وقتها تجسدت في الإمكانيات والوضع العام، وبدأت مشواري مع الكرة كعادة الجميع في الفريج في منطقة الضغاية ببر ديرة، ومن ثم المدرسة الأحمدية في أوضاع أكثر تنظيماً من كرة الفريج بالطبع، ومن ثم كشبل بنادي الوحدة، وهو كيان قائم وقتها ومخرج من مخرجات البيئة لمجموعة من الأشخاص تجمعوا في ديرة». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا