• السبت 09 شوال 1439هـ - 23 يونيو 2018م

دعا إلى ردم الفجوة بتغيير طرق التعليم

سلطان العميمي: المدارس مسؤولة عن «مصالحة» العرب مع الكتاب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 14 مارس 2018

أبوظبي (وام)

شدد الدكتور سلطان العميمي مدير أكاديمية الشعر على أنه لا يمكن ردم الفجوة بين المواطن العربي والكتاب إلا بتغيير طرق التعليم في المدارس، مشيراً إلى أن المنظومة التعليمية على المستوى العربي مسؤولة عما اعتبره «مصالحة» المواطن العربي مع القراءة.

وأشار الكاتب والناقد الأكاديمي الإماراتي إلى ضرورة إعادة النظر في تلك المنظومة التي اعتمدت طرقا تعليمية حصرت التحصيل في المناهج وهو ما أبعد النشء عن القراءة والاطلاع. وقال: إذا ما أردنا تعزيز ثقافة القراءة.. علينا ربط عملية اكتساب العلم بنشاط القراءة لدى النشء منذ المراحل المبكرة، وتفعيل ثقافة البحث عن المعلومة خارج إطار الكتب المعدة سلفاً.

وأكد العميمي ضرورة تطوير المكتبات المدرسية وزيادة حصص المطالعة ورفع مستوى ثقافة البحث والسعي لاكتساب المعلومة لدى الطلبة، إضافة إلى تعزيز قدرات التحليل.. وأضاف: نجاح المؤسسات التعليمية سينهي أي شكل من أشكال القطيعة بين الفرد العربي والكتاب. وأكد الدكتور سلطان العميمي أهمية الدور الكبير الذي يمكن أن يلعبه الإعلام في تجاوز إشكالية تدني مستوى القراءة عربياً عبر تفعيل أدواره في نشر ثقافة القراءة، وعرض البرامج التعليمية بطرق غير تقليدية، إضافة لإثراء المضمون الثقافي.

وعبر العميمي عن فخره بالجهد الرسمي المعني برفع نسب القراءة والحضور الثقافي في دولة الإمارات، مشيراً إلى أن تخصيص شهر للقراءة كل عام يحمل في داخله رسالة تؤكد عزم الإمارات تحويل القراءة إلى جزء أساسي في الحياة اليومية في الإمارات.

وأوضح أن الأمر غدا إيمانا راسخاً بأهمية القراءة وتحويلها إلى جزء من السلوك الشخصي وهو دليل على الوعي الذي استطاعت القيادة الرشيدة نشره وتعزيزه في المجتمع. وفي إطار رأيه بشأن الكيفية التي يرى إمكانية مصالحة المواطن العربي مع الكتاب قال العميمي إن المسألة لابد أن تشتمل على العديد من الخطوات، مشيراً إلى ضرورة أن نبدأ من إصلاح طرق التعليم في المدارس بحيث تربط عملية اكتساب العلم بنشاط القراءة لدى النشء منذ المراحل المبكرة بعيداً عن الاكتفاء بالكتاب المدرسي الذي يدخل ضمن إطار مناهج الدراسة.

وقال: لابد أن نفعل ثقافة البحث عن المعلومة الدراسية خارج إطار كتب المدرسة المعدة سلفاً.. ولابد أن ينشأ الطالب على ثقافة البحث والسعي نحو المعلومة للحصول عليها ومقارنتها بغيرها وامتلاك القدرة على تحليلها وتمييز الصحيح عن غيره، وتطوير مكتبات المدارس وزيادة حصص المطالعة.

وأشار إلى أن نجاح المؤسسات التعليمية في تغيير طرق تلقي العلم في مناهجها سيبدد أي شكل من أشكال القطيعة بين الفرد والكتاب.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا