• السبت 09 شوال 1439هـ - 23 يونيو 2018م

بعد نجاح كبير وإقبال لافت لـ «UK/UAE 2017»

«عام التعاون الإبداعي» بين المملكة المتحدة والإمارات يختتم فعالياته

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 14 مارس 2018

أبوظبي (الاتحاد)

أسدل المجلس الثقافي البريطاني الستار على برنامج عام التعاون الإبداعي بين المملكة المتحدة والإمارات العربية المتحدة «UK/‏‏‏UAE 2017»، الذي شهد العديد من الفعاليات العامة وعروض الأداء بمشاركة نحو 230 ألف شخص من عموم الجمهور في جميع أنحاء الإمارات.

وعلى مدار العام الماضي، احتفى برنامج «UK/‏‏‏UAE 2017» بالتبادل الثقافي والعلاقة طويلة الأمد بين المملكة المتحدة ودولة الإمارات، كما لعب دوراً بارزاً في ترسيخ الروابط القائمة وفتح قنوات تعاون جديدة بين البلدين.

ويُعد عام «UK/‏‏‏UAE 2017»، الذي ينظّمه المجلس الثقافي البريطاني برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وصاحب السمو الملكي أمير ويلز، برنامجاً متميّزاً للتبادل الثقافي بين المملكة المتحدة ودولة الإمارات، ويهدف إلى الاحتفاء بالعلاقة طويلة الأمد التي تجمع بين البلدين وتعزيز الروابط الثقافية والاقتصادية الممتدة بينهما، ويحظى البرنامج بدعم نخبة من الشركاء الاستراتيجيين وهم وزارة الثقافة وتنمية المعرفة بأبوظبي وهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة وهيئة دبي للثقافة والفنون والسفارة البريطانية في الإمارات.

وبهذه المناسبة، قالت معالي نورة بنت محمد الكعبي، وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة: «شهد العام الماضي انفتاحاً ثقافياً مثمراً بين دولة الإمارات والمملكة المتحدة، كان بمثابة نقطة الانطلاق نحو آفاق جديدة للحوار بما شكّل فرصة رائعة لتعزيز أواصر التواصل بين الفنانين والمتخصصين في المجال الثقافي والمعلمين والطلّاب من كلا البلدين للدخول في تعاون مثمر قائم على تبادل المعرفة والمهارات.. وإننا على قناعة راسخة بأن هذا التعاون الدولي يلعب دوراً بالغ الأهمية في تحقيق التفاهم والانفتاح المتبادل بين الثقافتين، متجاوزاً بذلك الحدود القائمة والعلاقات المشتركة بين البلدين ليشمل القطاع الثقافي، وإننا نتطلع إلى مواصلة هذا الزخم وتعزيز أوجه التعاون بين البلدين في المستقبل، بما سيمكّن المواهب والمبدعين من كلا البلدين من إبداع أعمال جديدة فضلاً عن إلهام الجماهير بمختلف أطيافها، لا سيّما الشباب».

ومن جانبه، قال فيليب بارهام، السفير البريطاني لدى دولة الإمارات: «لقد تمكّنا من تحقيق أثر ملموس في المجالات التي نوليها اهتماماً كبيراً مثل تحفيز التعاون وفتح قنوات تواصل جديدة عبر القطاع الثقافي بين المملكة المتحدة ودولة الإمارات، وذلك من خلال إلهام الجيل القادم من الشباب ودعمهم بفرص واعدة مع تأكيد مفهوم الشمول عملياً، وبفضل المساهمة القيّمة من جانب شركائنا من المؤسسات الإماراتية والبريطانية، لعب برنامج التعاون الإبداعي الحافل بالفعاليات دوراً بارزاً ومهماً في ترسيخ العلاقة التي تجمع بين البلدين، كما فتح آفاقاً جديدة في الحوار الثقافي».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا