• السبت 09 شوال 1439هـ - 23 يونيو 2018م

الشيخة فاطمة: الطفل هو الثروة الحقيقية للوطن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 14 مارس 2018

وام

أكدت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية أن الطفل في المجتمع هو الثروة الحقيقية للوطن وتوليه الدولة وقيادتها الحكيمة كل اهتمام ورعاية.

وقالت سموها ــ في كلمة وجهتها بمناسبة احتفال دولة الامارات العربية المتحدة بيوم الطفل الاماراتي الذي اطلقته سموها لأول مرة ليكون في الخامس عشر من شهر مارس من كل عام ــ إن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه" كان دائما يرعى الأطفال وينظر إليهم نظرة الواثق ويأمل بأن يكونوا عدة المستقبل فلذلك حث على الاهتمام بهم وتوفير كل مقومات الحياة لهم.

وأضافت سمو أم الامارات أننا نستلهم رؤية وتوجيهات مؤسس الدولة المغفور له الشيخ زايد تجاه الاطفال وكان يقول "ان الطفل فلذة الكبد ونور العين ..ابتسامته تضيء الدنيا علينا وتعاسته حزن وألم وقنوط".

وكان يؤكد لنا دائماً على المكانة الأساسية للطفل في التنمية الاجتماعية ولذلك فاننا في الامارات حريصون على رعاية الطفولة ولَدَيْنا بِفَضلِ الله، رؤيةٌ واضحة، تَهتمُّ بِتَنميةِ الوظائفِ الفِكريةِ والاجتماعيةِ للطفل، إلى جانبِ العنايةِ بِصِحَّتِه، وتهيئةِ مُناخٍ اجتماعيٍّ وثقافيٍّ هادِف، يُنَمّي لَدَى الطفلِ بِاستمرار رُوحَ الإبداع والتميُّز والابتكار.

وذكرت ان القيادة الرشيدة للدولة برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وإخوانهم اصحاب السمو اعضاء المجلس الاعلى حكام الامارات باتت من الدول الرائدة عالميا في مجال حماية ورعاية الطفولة وكانت سباقة في تمكين هذه الشريحة المهمة من المجتمع من التمتع بكافة الحقوق التي يكفلها القانون ودون أي تمييز.

وأكدت سمو الشيخة فاطمة أنه تأكيدا لحرص دولة الامارات وقيادتها على الطفولة فقد اعتمد قبل ايام "المجلس الوزاري للتنمية" برئاسة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس المجلس يوم 15 مارس من كل عام للاحتفال بـ "يوم الطفل الإماراتي" والذي يأتي بالتزامن مع اعتماد قانون وديمة للطفل في 15 مارس 2016 للتأكيد على رؤية الدولة وحرصها على تنشئة أجيال المستقبل وتذليل كل الصعوبات التي تحول دون تنشئتهم التنشئة السليمة التي تؤهلهم ليكونوا أفرادا صالحين وفعالين في المجتمع وبما يتوافق مع رؤية الإمارات 2021 والوصول لمئويتها 2071. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا