• الثلاثاء 03 شوال 1438هـ - 27 يونيو 2017م

الانقلاب وراء إغلاق 350 جمعية وارتفاع عدد المعاقين لـ92 ألف يمني

بصمة خير إماراتية في قلوب ذوي الإعاقة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 01 أبريل 2017

عدن/‏ مهجة أحمد

لم يكن المعاقون وذوو الاحتياجات الخاصة في اليمن بمنأى عن الحرب التي شنتها الميليشيات الانقلابية على الشعب اليمني، فكانوا من أوائل الفئات التي دفعت ثمن تلك الحرب، حيث أغلقت أكثر من 350 جمعية ومركز لرعاية ذوي الاحتياجات الخاصة أبوابها بعد تعرضها للقصف والاستهداف المباشر، أو باستغلالها كمكان لإيواء النازحين، كما توقفت المراكز المتخصصة عن تقديم خدمات التأهيل والعلاج الطبيعي، ضمن الانتكاسة التي تعرض لها القطاع الطبي في اليمن، فيما تؤكد تقارير صحفية ارتفاع أعداد المعاقين إلى 92 ألف معاق بسبب الحرب التي فرضت على اليمن.

ولعبت الإمارات دوراً مهماً في تحسين أوضاع ذوي الاحتياجات الخاصة، حيث خصصت 74 مليون درهم لتأهيل وإعادة صيانة وتشغيل المشاريع الصحية والعلاجية في المدن المحررة، وبالإضافة إلى دعم الجمعيات ومراكز تدريب الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، مثل جمعية الفجر الجديد ومراكز الأطراف الصناعية وجمعية الصم والبكم وجمعية النور للمكفوفين وجمعية أطفال التوحد في عدن، كما قدمت مساعدات صحية وغذائية ومشاريع في حضرموت استفاد منها 240 من ذوي الإعاقة الحركية والصم والبكم والمكفوفين في وادي حضرموت والصحراء، كما قدمت مساعدات إنسانية من ملابس شتوية وأغطية وبطانيات لجمعية الأمل لرعاية وتأهيل المعاقين حركياً بمديرية تريم.

وأشاد رئيس مجلس تنسيق جمعيات ذوي الإعاقة في وادي حضرموت علي عاشور بجهود الإمارات، مشيراً إلى أن الجهود الإماراتية لا تزال تتدفق على خمس مراحل في حضرموت، حيث تقدم كل الاحتياجات العاجلة والأساسية من مواد غذائية ومستلزمات طبية وأغطية وملابس وأدوية‪.‬

وتؤكد رئيسة جمعية الفجر الجديد للطفل المعاق ذهنياً صباح مدهش أن الجمعية تعتبر من ضحايا الحرب الحوثية على اليمن، حيث اضطرت للتوقف عن خدمة الطلاب المعاقين بعد وقوع بعض الأضرار بمرافق الجمعية، وأشارت إلى أن «الهلال الأحمر» الإماراتية تكفلت بإصلاح كل الخسائر والتلفيات، وأجريت أعمال صيانة وتوفير التجهيزات والأثاث والألعاب وبناء دور إضافي وتوفير مواد غذائية لوجبات الأطفال تكفي لستة أشهر بتكلفة 170 ألف درهم، يستفيد منها أكثر من 80 طفلاً وطفلة، عادوا إلى مقاعد دراستهم واستأنفوا برامجهم التعليمية والتمارين والتدريبات الخاصة التي تساعدهم على الانخراط في المجتمع من جديد.

وتوضح مديرة مركز النور للمكفوفين ماجدة عبدالمجيد أن المركز أُسِّس في ستينيات القرن الماضي لتقديم الرعاية الصحية والنفسية والاجتماعية لفاقدي البصر ممن يحتاجون تأهيلاً دراسياً أو مهنياً للاعتماد على أنفسهم، وقد واجه المركز مشاكل عديدة بسبب العمليات التخريبية التي قامت بها عناصر مليشيات الحوثي والمخلوع صالح في عدن أدت إلى تجميد العمل والدارسة في المركز، وتدهور الخدمات الأساسية، ولكن دولة الإمارات كان لها رؤية بضرورة إعادة تشغيل المركز لخدمة فئة المكفوفين في مدينة عدن والمدن المجاورة، وخلال أشهر قليلة تم ترميم المركز وتزويده بكل الوسائل التعليمية الحديثة الخاصة بالمكفوفين، ليعود المركز للعمل بكامل طاقته، كما قدمت «الهلال الأحمر» الكسوة لـ130 طفلاً بتكلفة 11 ألف درهم. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا