• الاثنين 25 ربيع الآخر 1438هـ - 23 يناير 2017م

الجيش الإسرائيلي يحقق بفضيحة هروب الجنود في جبل المكبر

الاحتلال يعدم فلسطينياً أمام والدته خلال اقتحام منزله

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 11 يناير 2017

علاء مشهراوي، عبد الرحيم حسين (غزة، رام الله)

أعلن الجيش الإسرائيلي، أمس، أن جنوده قتلوا فلسطينياً في مخيم الفارعة للاجئين الفلسطينيين شمالي الضفة الغربية المحتلة، بعد مهاجمتهم بسكين خلال عملية مداهمة ليلية. وقال الجيش في بيان، إن المهاجم لم يتمكن من إصابة أي جندي في المخيم الواقع شمال مدينة نابلس. وأضاف أن المهاجم المسلح بسكين حاول طعن جنود كانوا في مهمة لاعتقال أشخاص، وأن الجنود «طلبوا من المهاجم التوقف وعندما واصل تقدمه أطلقوا عليه النار ما أدى إلى مقتله».

وأضاف البيان أن الجنود تعرضوا في المخيم لإطلاق الرصاص ومواد متفجرة. ويأتي حادث الفارعة بعد أقل من 48 ساعة من مقتل أربعة جنود في عملية دهس بشاحنة في القدس قتل منفذها الفلسطيني.

من جهته، أشار مسؤول فلسطيني في مخيم الفارعة إلى أن الفلسطيني ويدعى محمد الصالحي حاول منع الجنود من الدخول إلى منزله في المخيم فقاموا بإطلاق النار عليه.

وقال خالد منصور، وهو مسؤول في المخيم لفرانس برس، إن الصالحي البالغ من العمر 32 عاماً «حاول منع الجنود من دخول منزله في المخيم قبل أن يطلقوا عليه النار ست مرات».

وأكد المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان في بيان، أن مقتل الصالحي «جريمة إعدام خارج إطار القانون»، مشيراً إلى أن الجنود قاموا بقتله أمام والدته. وقال بيان المركز، إن الجنود الإسرائيليين اقتحموا منزل الصالحي، وقام أحد الجنود بسحب مسدس كاتم للصوت من على جانبه، وأطلق خمسة أعيرة نارية تجاهه مباشرة، ومن مسافة صفر. وبحسب نادي الأسير الفلسطيني، فإن الصالحي كان معتقلاً لثلاث سنوات في إسرائيل في الفترة بين عام 2004 و2007. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا