• الأربعاء 27 شعبان 1438هـ - 24 مايو 2017م

لم يرد سائلاً من الداخل أو الخارج

زايد.. نهر خير لا ينضب

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 01 أبريل 2017

لكبيرة التونسي (أبوظبي)

«كان بحراً في الكرم، ونموذجاً فريداً في العطاء والإنسانية».. بهذه الكلمات عبَّر عدد من الشخصيات الوطنية البارزة عن علاقة المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بالعمل الخيري والإنساني، وقالوا في لقاءات مع «الاتحاد»: كان «طيب الله ثراه» معطاء بالفطرة، محباً للخير، مهموماً بالمحتاجين والبسطاء، حريصاً على مد يد العون لهم، ورسم البسمة على شفاههم.

وأضافوا أن مبادراته الإنسانية لمناصرة الضعفاء، ومساعدة المحتاجين، ونجدة الملهوفين، وإغاثة المنكوبين كانت ولا تزال محل تقدير العالم، وأن عطاءاته التي شملت المعمورة من أقصاها إلى أقصاها أكسبت الإمارات والإماراتيين احترام العالم، وحجزت للدولة مكان الصدارة والريادة في مختلف ميادين العمل الإنساني إقليمياً ودولياً.

وأكدوا أن إعلان 2017 عاماً للخير ثمرة من ثمار الغرس الصالح الذي وضعه المؤسس في أرض الإمارات الطيبة، فمواقفه الخالدة، وحبه الفطري لعمل الخير وخدمة الإنسانية، أعلت قيمة العطاء في نفوس أبناء الإمارات، وجعلت «الخير» قيمة راسخة في الدولة والمجتمع.

يؤكد الباحث التاريخي جمعة سالم الدرمكي، أن المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان، طيب الله ثراه، أرسى مفهوم الخير في الإمارات، ورسخه بتلقائيته الفريدة في المجتمع، كما أعلى بسلوكه الراقي قيمة العطاء، وغرسها في نفوس الجميع، فالعطاء كان منهجاً في حياته، رسم من خلاله «خريطة طريق» للعمل الخيري والإنساني تسير عليها الإمارات إلى اليوم، وإطلاق «عام الخير» هو تتويج لمسيرة طويلة بدأها المؤسس، طيب الله ثراه، قبل عقود طويلة.

وروى أنه منذ الأيام الأولى لتسلم الشيخ زايد بن سلطان، طيب الله ثراه، مقاليد الحكم في أبوظبي، قام بتوزيع الميزانية على المواطنين، حرصاً منه على تعويض الناس عن سنوات الحرمان، ورغبة في أن ينعم الجميع بحياة كريمة مستقرة، وفي الوقت نفسه خطط للمشاريع وأسس البنية التحية، وبنى مدينة عصرية تفد إليها الجموع من كل أنحاء العالم. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا