• الأربعاء 27 شعبان 1438هـ - 24 مايو 2017م

اقتصادي وشاعر وعاشق للخير

العويس.. فارس الخير والشعر

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 01 أبريل 2017

آمنة الكتبي (دبي)

رحلة إنسانية فريدة، حلق خلالها رجل الأعمال الإماراتي الراحل سلطان بن علي العويس، رحمه الله، بجناحي الخير والشعر في سماء العطاء والإبداع، وترك بصمات واضحة في شتى ربوع الوطن، فهنا سد بناه لتكتسي الأرض من حوله باللون الأخضر، وهناك مدرسة شيدها لتنير العقول وتساهم في صنع المستقبل، وبينهما عشرات المستشفيات ومئات المنازل، وآلاف من الطلاب يتعلمون على نفقته.

وتمتزج هذه الإسهامات الإنسانية الخالصة، مع مبادرات ثقافية وفكرية رائدة أطلقها الراحل في مرحلة مبكرة من عمر الوطن، فكانت منارة تشع أدباً ومعرفة ونورا، أضاء الطريق لأجيال متعاقبة، رفعت راية الوطن عالية خفاقة في مختلف الميادين.

ووراء هذه الإنجازات المحفورة في سجل الوطن، معارك وتحديات صعبة واجهها رجل أعمال أبى إلا أن يكون في الصف الأول، وعندما تبوأ مقعده حيث أراد، فاض كرماً وبذلاً، وامتدت يداه بالخير لإخوانه في الوطن والعروبة والإنسانية.

ولد سلطان بن علي العويس في منطقة الحيرة بإمارة الشارقة عام 1925، وفيها تلقى تعليمه الأولي، ثم انتقل إلى دبي، ونشأ سلطان في بيت علم وأدب، فأسرته معروفة بحبها للثقافة وبإنجابها عددا من الشعراء والباحثين والأدباء، مثل شاعر الإمارات سالم بن علي العويس، والمؤرخ عمران العويس، والأديب أحمد علي العويس وغيرهم، ما أهله لأن يكون فيما بعد نموذجاً إنسانياً وعلامة بارزة في المشهد الثقافي، وشاعرا مميزا من شعراء الإمارات.

ويعتبر العويس من أوائل الذين أدركوا معنى وأهمية المسؤولية الاجتماعية لرجال الأعمال، فمنذ وقت مبكر، رصد مبالغ طائلة للأعمال الخيرية والإنسانية، وأنفق الكثير على تعليم العديد من أبناء الإمارات، وساهم في إنشاء المساجد والسدود والمدارس والمستشفيات في مناطق الإمارات المختلفة، فضلاً عن العديد من الأعمال الخيرية الأخرى وفي مقدمتها مساعدة المتعثرين. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا