• الخميس 29 محرم 1439هـ - 19 أكتوبر 2017م

34 عاماً من العطاء

الهلال الأحمر.. سفير شعب الإمارات في ميدان الإنسانية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 01 أبريل 2017

بدرية الكسار (أبوظبي)

34 عاماً حافلة بالعطاء، نجحت خلالها هيئة الهلال الأحمر الإماراتية في حجز موقع بارز للدولة على خريطة العمل الإنساني والإغاثي العالمية، من خلال وجود الهيئة السريع والواعي في المناطق الساخنة، وقدرتها على التعاطي بحكمة واحترافية مع مختلف الكوارث والأزمات، وتقديم العون للفئات الضعيفة والمحتاجة وضحايا الحوادث والصراعات، فكانت بحق سفيراً لشعب الإمارات في ميدان خدمة البشرية.

تأسست هيئة الهلال الأحمر الإماراتية كهيئة إنسانية تطوعية، تحت شعار العناية بالحياة، عام 1983، ونالت الاعتراف الدولي بانضمامها إلى الاتحاد الدولي لجمعيات الهلال الأحمر والصليب الأحمر عام 1986، وتقوم بدور مساند للسلطات الرسمية في أوقات السلم والحرب. وتولى سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، منصب رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر عام 1986، ثم رئيساً للهيئة عام 1993، ما أعطى دفعة قوية لجهود الهيئة الإنسانية.

وفي عام 1997 تعزز دور الهيئة بقبول سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة «أم الإمارات»، منصب الرئيسة الفخرية لـ «الهلال الأحمر» الإماراتية.

وتكليلاً للجهود القيمة التي تبذلها الهيئة، تم اختيار «الهلال الأحمر» الإماراتية عام 2001 كثاني أفضل هيئة إنسانية على مستوى قارة آسيا.

وتتميَّز «الهلال الأحمر» الإماراتية بسرعة التواجد في قلب الحدث مهما كانت الظروف والمخاطر، والعمل على نشر مبادئ القانون الدولي الإنساني على أوسع نطاق، واستقطاب المتطوعين وتأهيلهم للعمل الإنساني، إلى جانب السعي لبناء مجتمع صحي آمن وتحقيق السلام الاجتماعي بين أفراد المجتمع محلياً، وشعوب العالم دولياً، ومساعدة الضعفاء والمحتاجين أينما كانوا، وبغض النظر عن أي اعتبارات عرقية، أو ثقافية، أو جغرافية، أو دينية، وإقامة مشاريع لمصلحة الشرائح الأكثر حاجة للعون، مثل: الأرامل والأيتام والمسنين وذوي الاحتياجات، والتعريف بمبادئ القانون الإنساني، وإغاثة المنكوبين جراء الكوارث. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا