• الأربعاء 24 ذي القعدة 1438هـ - 16 أغسطس 2017م

45 مؤسسة في عون الفقراء والمحتاجين

الإمارات تزرع الخير في ربوع العالم

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 01 أبريل 2017

دينا مصطفى (أبوظبي)

بعد سنوات من العمل الجاد والاحترافي، نجحت الإمارات العربية المتحدة في بناء سمعة عالمية طيبة في ميدان العطاء الإنساني، وتصدرت قائمة الدول الكبرى صاحبة الإنجازات الملموسة، في مجال إغاثة اللاجئين والنازحين وضحايا الحروب والنزاعات والكوارث الطبيعية، فما من نقطة ساخنة في العالم إلا وحطت عليها الطائرات الإماراتية حاملة الغذاء والأدوية ووسائل التدفئة، وانطلقت منها فرق مدربة تشرف على إنشاء العيادات والمدارس والمساكن.

وثمن خبراء ومتخصصون في العمل الإغاثي الدور المهم الذي تلعبه الإمارات في مجال العمل الإنساني والتطوعي من خلال أكثر من 45 جهة مانحة ومؤسسة إنسانية وجمعية خيرية تمد يد العون للمحتاجين في كل ربوع العالم، وتوفر لهم الأمان قبل المأوى والغذاء، في إطار «مشروع إنساني متكامل» أنفقت عليه الدولة 6.97 مليار درهم خلال السنوات الخمس الأخيرة، من إجمالي 173 مليار درهم، قيمة المساعدات التي قدمتها الإمارات لـ 178 دولة حول العالم منذ عام 1971، في صورة برامج ومشروعات ومساعدات شملت21 قطاعاً تنموياً.

مدير مكتب مفوضية اللاجئين:

نموذج يحتذى في العمل الإنساني

يرى توبي هاورد مدير مكتب المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في النهج الإنساني لدولة الإمارات العربية المتحدة، قيما رفيعة، ومبادئ راقية، تعكس «خيرية» وتحضر المجتمع، وربط بين هذه التوجهات الإنسانية الخالصة وحرص المفوضية على أن تجمعها علاقات قوية بجميع المؤسسات والجهات الحكومية والخاصة الإماراتية المعنية بالأعمال الخيرية. ووصف توبي مبادرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بإعلان 2017 عاماً الخير بـ «الفرصة المثالية» لتحلق الإمارات في أفاق أرحب من العمل التطوعي والخيري، بعد النجاحات والإنجازات الملموسة التي حققتها خلال العقود الماضية، وبعد أن أصبحت بالفعل من أكبر الدول المانحة للمساعدات الإنسانية، مشيراً إلى تطلعه للعمل مع الجهات الإماراتية المعنية كافة من أجل تخفيف معاناة اللاجئين والنازحين في كل أنحاء العالم. ويعتبر هاورد عام الخير فرصة مثالية لتعزيز العمل، وتحقيق نجاحات أكبر، وتقديم مساهمات أقيم للمحتاجين، علاوة على قدرة هذا الحدث المهم على إشاعة «روح إيجابية» في المجتمع، تعزز صورة الإمارات كنموذج يحتذى في العمل الإنساني. وأوضح أن لدى المفوضية السامية العالمية لشؤون اللاجئين 7 مخازن عالمية وإقليمية معدة للطوارئ في 7 دول حول العالم، بالإضافة إلى مخازن أخرى في كل مكتب من مكاتب المفوضية، ويعد مخزن دبي الأكبر على مستوى العالم، ويمثل 50% من إجمالي مخازن المفوضية، وهذا يدل على أهمية موقع الإمارات على خريطة العمل الإنساني، إضافةً إلى تطور وتميز الخدمات اللوجستية التي تقدمها الإمارات في حالات الطوارئ والأزمات. وقال إن لدى المفوضية عدة مشاريع مستقبلية تجري دراستها حالياً مع الجهات المعنية، منها ملف النازحين من الموصل والذين وصل عددهم إلى 40 ألف نازح، مشيراً إلى حرص المفوضية على التنسيق مع الإمارات في هذا الشأن. واستطرد: نحن مهتمون أيضاً بالأوضاع في اليمن، وقريباً سوف تستضيف جنيف مؤتمراً للمانحين خلال شهر أبريل الحالي، وتأمل المفوضية في التعاون مع الحكومة الإماراتية لتسهيل وتأمين عملية نقل المساعدات الغذائية إلى الداخل اليمني من غدر وخسة مليشيات الحوثيين وقوات صالح، واختتم كلامه بالإشارة إلى مشروع ثالث تتبناه المفوضية يتعلق بمواجهة خطر المجاعة في السودان والصومال. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا