• الاثنين 27 رجب 1438هـ - 24 أبريل 2017م
  10:45     استقالة وزير الدفاع ورئيس هيئة أركان الجيش في افغانستان    

أكد والرئيس الأفغاني أهمية مضاعفة الجهد الدولي لمجابهة الإرهاب وتنظيماته

محمد بن زايد: الأعمال الإرهابية الدنيئة لن تثني الإمارات عن السير بطريق الخير

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 11 يناير 2017

وام

 أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أن الأعمال الإرهابية الغادرة لن تنال من عزيمة وإصرار دولة الإمارات العربية المتحدة، بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، على مواصلة زرع الخير وغرس الأمل وبذل العطاء، ومد يد العون والمساعدة للدول والشعوب المحتاجة.

جاء ذلك، خلال اتصال هاتفي تلقاه سموه، اليوم الأربعاء، من فخامة الرئيس محمد أشرف غني رئيس جمهورية أفغانستان الإسلامية، أعرب فيه فخامته عن خالص عزائه ومواساته في استشهاد عدد من أبناء الإمارات في التفجير الإرهابي الغادر في قندهار الأفغانية، والذين كانوا مكلفين بالإشراف على تنفيذ المشاريع الإنسانية والتعليمية والتنموية في جمهورية أفغانستان، وأعرب عن تمنياته بأن يمن الله عز وجل على المصابين بالشفاء العاجل.

من جانبه، أعرب صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان عن شكره على ما أبداه فخامة الرئيس الأفغاني من مشاعر نبيلة في هذا المصاب.

وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، «إن قوى الشر التي تقف وراء هذا العمل الإرهابي الجبان تتمنى ألا يشق قطار البناء والتنمية والخير طريقه في أفغانستان، ولا يسرها أن ترى الفرح والابتسامة والحياة المشرقة في وجوه الشعب الأفغاني، لكن بعون الله وتوفيقه مستمرون في تقديم المشاريع الخيرية والإنسانية والتنموية، وعازمون على نشر الأمل والتفاؤل والخير أينما تواجدنا، وهو نهجنا الثابت، وإيماننا الراسخ الذي لن نحيد عنه أبداً».

وأضاف سموه، أن دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة،حفظه الله، وشعبها المخلص والوفي ماضية بخطى راسخة نحو التزاماتها الإنسانية وأن الأعمال الجليلة والتضحيات التي يسطرها أبناؤنا الأبرار تمدنا بالعزيمة والإرادة الصلبة والتصميم نحو قهر قوى الظلام واجتثاث منابع الشر.

وأكد الجانبان في ختام الاتصال الهاتفي أهمية مضاعفة الجهد الدولي لمجابهة الإرهاب وتنظيماته المتطرفة، نظراً لما تشكله من خطورة على الأمن والسلام العالميين، وما تستهدفه من زعزعة لاستقرار البلدان، وجهود التنمية والبناء فيها والفتك بأرواح الأبرياء.

 

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض