• الاثنين 22 ربيع الأول 1439هـ - 11 ديسمبر 2017م

مثقفون وإعلاميون وكتّاب عرب يحلمون بـ:

فضائيات تنويرية .. من الإمارات إلى العالم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 12 يناير 2017

أشاد مثقفون وإعلاميون وكتّاب عرب، بمختلف أجيالهم ومشاربهم واختصاصاتهم، بالدور الثقافي والتنويري الذي تقوم به دولة الإمارات في المنطقة العربية، والذي يصب في مجرى ترقية الفكر المستنير والمجدد لقيمة الوعي.

وعبروا في تصريحات لـ «الاتحاد الثقافي» عن الحلم الكبير في أن تطلق الإمارات قنوات فضائية متخصصة في مجال الثقافة والفكر، استكمالاً لما تقوم به من تبني سياسات ومشاريع ثقافية جادة، تهدف إلى بناء جيل مثقف عبر الاستثمار في الفكر والمعرفة، وهو ما سيلقى بظلاله الإيجابية على العالم العربي كله. كما أكدوا أن هذه القنوات التنويرية - حال إطلاقها- ستكون سداً منيعاً أمام الفكر المتطرف، وحماية للشباب العربي من عتمة ينشر سوادها أناس استغلوا غياب العقل وقصر المعرفة لديهم، كما ستكون الهدية الأجمل ‬لكثير‪ ‬من‪ ‬المتعطشين إلى المعرفة وإلى‪‬ الجمال القادم من جوهر الفنون والآداب وأشكال الفكر المختلفة.

«الاتحاد الثقافي» وهو يطلق هذه المبادرة، توجه إلى نخبة من الكتاب والمثقفين والفنانين والإعلاميين الإماراتيين والخليجيين والعرب، للوقوف على وجهة نظرهم في أهمية إنشاء قنوات فضائية ثقافية تنويرية متخصصة في الإمارات، وما الذي يميزها لحمل مثل هذه المسؤولية، ثم الحديث عن المواصفات التي يجب أن تتوافر في مثل هذه القنوات لكي تؤدي رسالتها، وتحقق القبول والنجاح لدى المتلقين.

تقول الباحثة الإماراتية د. موزة آل علي: مما لا شك فيه أن الثقافة ركن أساسي من أركان الشخصية العربية الواعية، لاسيما أننا في زمن لا يتوقف عن الخيال والمعرفة المستمرة، والساحة الثقافية اليوم بحاجة ماسة إلى تشذيب ومتابعة ومراجعة وسط الزخم الثقافي المتعدد، والذي لا يخلو منه بلد من بلدان العالم، ولابد من تلقيح الثقافة العربية وتطويرها بالوعي، أو بعبارة أخرى «بالإدراك الواعي» لمقتضيات العصر ومستجدات الحاضر، وبطبيعة الحال لن تكون دولة الإمارات في منأى عن العولمة الثقافية وتعدد الثقافات والانفتاح الثقافي مع العالم، وقد شهدت دولة الإمارات خلال السنوات العشر الماضية حراكاً ثقافياً مثمراً جعل من الثقافة زاداً معرفياً مستداماً، وخير مثال على ذلك ما تشهده الدولة من أعراس ثقافية متنوعة (مواسم ثقافية- ملتقيات- مهرجانات – مبادرات ثقافية) تنظمها الهيئات والدوائر الثقافية واتحاد الكتاب وغيرها».

وتضيف آل علي: «من هذا المنطلق فإنني أؤيد وبقوة وجود قنوات ثقافية متخصصة وداعمة للفكر الثقافي العربي الإماراتي، هذه القنوات سيكون لها رصيد ثقافي كبير من المهتمين، وأصحاب العقول النيرة، أضف إلى ذلك فئة الشباب، وهم الجيل الصاعد الذي يحتاج إلى تغذية فكرية، وجرعات مستمرة من الثقافة والوعي والمعرفة، ترسم ملامح مستقبله المهني، وشخصيته الثقافية».

الاستنارة والانفتاح الفكري ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا