• الاثنين 29 ذي القعدة 1438هـ - 21 أغسطس 2017م

أخادير بلقيس وفارسة ذي قار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 12 يناير 2017

لينا أبو بكر

القبر برزخ القيامة، ولذلك لن أتفق مع أدونيس حين جزم أن لا مأوى في الكتب!

للقبور قوة غامضة تشبه الطاقة المظلمة، التي ينبثق منها الكون، وبها يزول.... القبور ملعب الأرواح، التي تنثال كغمامات حارة، وأحياناً أخرى، كعناقيد المجرات.

هناك، في وادي الملوك، حروف سرية، تفتح بها دولاب التابوت، لتقرأ كتاب الموتى، فتخبئ رئتيك وقناعك الجنائزي «وجهك» وتعاليم الخلود، في صندوق الشطرنج، ثم تجدف نحو خباء نفرتيتي الموميائي... فأهلاً بك، في أخادير النساء!

شقشقة الروح

عندما أموت سآخذ معي أحلامي التي صحوت من مناماتها قبل أن أتمها، لأكملها هناك، في خدر الغيب... سآخذ معي ديوان شعر لمحمود درويش، لغة لوركا، قلم روج لسلفيا بلاث، وأسطوانة قديمة لعبد المجيد عبد الله، وعندلات فيروزية، أشبه بدعاءات أمي قبل شقشقة الروح في برعم الفجر.. صوراً لملائكتي، هاتفاً نقالاً.. وقهوة وأقلاماً وأسراراً لم أخبر بها أحداً، غير ربي! ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا