• الجمعة 22 ربيع الآخر 1438هـ - 20 يناير 2017م

دلالات الأسر في الخطاب الشعري

الشاعر سجيناً.. الشعر طليقاًً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 12 يناير 2017

كتابة - ماري جوزات لوهان

ترجمة - أحمد حميدة

يحتلّ موضوع الأسْر مكانة خطيرة في الأدب، سواء كان شهادة على تجربة معيشة، أم رمزاً للقدر الإنسانيّ، أواستعارة لما يحمله الإنسان في سرّه من حقائق باطنيّة أو جماليّة. وحتّى نتيقّن من ذلك، يكفي أن نستحضر أسماء مثل باسكال، بودلير، كامو أو مالرو، الذين كانوا جميعاً يرون في العالم سجناً رحيباً.. مدلهمّا.

نحن نعرف جيّداً هذه الخاطرة الشّهيرة لباسكال: «إنّ الإنسان ليرى نفسه تائهاً في هذه البقعة المجافية للطّبيعة، وإنّه من داخل الزّنزانة التي ينحشر داخلها – وأعني بذلك الكون – يحاول أن يتعلّم كيف يجلّ الأرض، وكيف يقدّر نفاسة ذاته حقّ قدرها. وما عساه يكون هذا الإنسان أكثر ممّا هو عليه حقيقة.. في رحاب المطلق؟».

ويتماهى بودلير مع رأي بسكال حين يفصح في إحدى قصائد «سويداء باريس» عن كون السجن هو:

«عندما تستحيل الأرض زنزانة صدئة ينخرها العفن، ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف