• الاثنين 27 رجب 1438هـ - 24 أبريل 2017م
  10:45     استقالة وزير الدفاع ورئيس هيئة أركان الجيش في افغانستان    

أكد أن المرحلة المقبلة ستشهد نقلة نوعية لـ «الملاكمة الإماراتية»

محمد بوخاطر: هدفنا التطوير ورفع ثقافة تحقيق الانتصارات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 12 يناير 2017

أبوظبي (الاتحاد)

أكد محمد بوخاطر نائب رئيس مجلس إدارة اتحاد الملاكمة، أن لاعبينا يمتلكون الإرادة الكاملة للفوز بالميداليات الأولمبية أو العالمية، وأنهم يتمتعون بالمواصفات البدنية والجسمانية التي تمكِّنهم من الصعود لمنصات التتويج، إذا ما تحققت لهم بعض الأمور المهمة ومنها دعم ورعاية الموهوبين الذين أفرزتهم حلبات الملاكمة في الفترة الماضية، والذين يمكن البناء عليهم للمستقبل القريب.

وقال: قطاع الملاكمة في الدولة شهد خلال السنوات الأربع الماضية برئاسة الشيخ حامد بن خادم رئيس الاتحاد السابق، تطوراً بارزاً، من حيث الإنجازات التي تحققت وعدد الرياضيين الذين أصبحوا يمارسون الملاكمة، مؤكداً أن الفترة المقبلة من عمر الاتحاد ستشهد نقلة نوعية من خلال الخطط والبرامج المستقبلية الواعدة التي تم اعتمادها من قبل مجلس الإدارة، وأبدى بوخاطر سعادته للنجاحات التي تم تحقيقها، مؤكداً أن الخطة المقبلة للمجلس برئاسة أنس العتيبة امتداد لما تم البدء به خلال فترة الاتحاد السابق وتعزيز ما تم إنجازه، والهدف الجديد هو الوصول إلى العالمية، دون أن يؤثر على جانب البطولات القارية.

وعبَّر نائب رئيس الاتحاد عن سعادته لارتفاع عدد الملاكمين المواطنين بعد أن كان للمقيمين الحضور الأبرز، وقال «هدفنا زيادة الإقبال والعمل لتطوير المستوى الفني والذهني ورفع مستوى ثقافة التطلع نحو تحقيق الانتصارات، واللجنة الفنية برئاسة عبدالله الزعابي في الاتحاد تركز على العمل في الاتجاهين»، وتابع «الملاكمون الصغار بحاجة إلى دعم أكبر وهذا الدعم ليس مسؤولية الاتحاد فقط بل مسؤولية جميع الأندية والمراكز والاتحاد وكل الجهات التي تعمل تحت مظلة هيئة الشباب والرياضة، ولا بد أن يكون هناك تعاون بين الجميع لتحقيق ما نصبو إليه، وهي مسؤولية ليست سهلة، خصوصا أن ما تناله الرياضات الفردية من دعم واهتمام أقل منه في الرياضات الجماعية»، موضحاً أن «الطريق للفوز بالميداليات عبر الرياضة الفردية أسهل، ونتمنى أن يكون للملاكمة دور في تحقيق الحلم».

وأكد بوخاطر أن الفوز بميدالية أولمبية ليس بالضرورة أن يكون هدفاً يتحقق خلال دورة انتخابية واحدة، بل يمكن أن يمتد التخطيط لأبعد من ذلك والعمل عليه إلى فترة زمنية أطول من 4 سنوات، بشرط أن يستمر بشكل نوعي ولا يتوقف لأي سبب، والوصول إلى تحقيق الهدف يقترن بتوافر مقومات صناعته.

وأوضح أن مليون دولار يمكن أن تصنع ملاكماً بطلاً قادراً على الفوز بميدالية أو أن يكون على أقل تقدير أحد أفضل 6 لاعبين في وزنه، وقال: المبلغ يشمل مقتضيات التدريب والرعاية والمعسكرات وكذلك دعمه لمواصلة دراسته العلمية، فضلاً عن صحته وأجور مدربيه، وإيجاد المكان المناسب للتدريب الذي يجب أن يكون مجهزاً بمواصفات صناعة البطل.

وأضاف «اتحاد الملاكمة لن يبدأ من الصفر لأن الخامات موجودة مثل عبدالله الملا وأحمد قاسم، والمهم أن نضع الخطط المطلوبة من فكر ودراسة وجدوى مالية، وأن يتم صناعة أكثر من بطل في آن واحد، من خلال برامج طويلة الأمد يتم من خلالها بناء البطل وليس تجهيزه للفوز بميدالية، خصوصاً أن الملاكمة الإماراتية قد تجاوزت الحديث عن الاحتكاك أو استكشاف ملاكمين موهوبين، وما نحتاج إليه حالياً لصناعة البطل هو الدعم المادي».

وامتدح بوخاطر الخامات التي يتمتع بها ملاكمو نادي الفجيرة للفنون القتالية ووصفه أنه واحد من أهم روافد المنتخبات الوطنية، خصوصاً مع إطلاق مشروع إعداد البطل الأولمبي الذي يحظى بالرعاية والدعم مما يجعله من المشاريع المهمة جداً التي تساعد في بناء البطل الأولمبي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا