• الاثنين 22 ربيع الأول 1439هـ - 11 ديسمبر 2017م

يمتلك 200 شركة في أكثر من 30 بلداً تضمها مجموعة فيرجن

برانسون فشل دراسياً وحقق لقب ملياردير في سنوات قليلة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 12 يناير 2017

ريم البريكي (أبوظبي)

تخلى ريتشارد برانسون عن دراسته لتأسيس مجلة «الطلبة»، والتي كانت بداية لسلسلة من المشروعات، بدأت بالموسيقى وتوسعت لتشمل قطاعات أخرى ليحصد لقب الملياردير في غضون سنوات.

ويمتلك برانسون المولود في إنجلترا عام 1950 مجموعة «فيرجن» التي تضم أكثر من 200 شركة، بما في ذلك «فيرجن جالاكتيك» التي أسسها مؤخراً، وهي شركة السياحة الفضائية. ومن المعروف أيضاً أنه عشاق للمغامرة، بما فيها عبور المحيطات عبر المنطاد.

عمل والده كمحامٍ، فيما عملت والدته ايفى برانسون، كمضيفة طيران. وعانى ريتشارد في طفولته عسر القراءة، وكانت مرحلة الدراسة بالنسبة إليه فترة عصيبة، نظراً إلى ضعف مستواه وتحصيله الدراسي، وكان مدرسوه يرون أنه ليس ذكياً، ولكنه اكتشف قدرته على التواصل مع الآخرين، نقل من مدرسته في سن 13عاماً لينقل بعدها إلى مدرسة ستو، وهي مدرسة داخلية في ستو، ومع ذلك استمر برانسون في الكفاح لأجل هدفه.

وتمثل ذلك بتحقيق النجاح في مجال آخر غير التحصيل الدراسي ليؤسس في سن 16عاماً مجلة الشباب والثقافة التي تم إطلاقها في عام 1966، وقد دعا إليها طلاب المدرسة لإدارتها، حققت الطبعة الأولى من المجلة بيع 50.000 نسخة مجاناً، بعد تغطية برانسون تكاليفها بالإعلان.

بحلول عام 1969، كان برانسون يعيش في بلدية لندن، وكان خلال هذه الفترة قد فكر في البدء بتأسيس شركة للتسجيل سماها «فيرجن» وذلك للمساعدة في تمويل جهود مجلته. بدأت الشركة متواضعة، إلا أن برانسون كان يحمل من الفكر والخطط ما هو قادر على توسيع مشروعه التجاري، وأضاف متجراً آخر في شارع أكسفورد في لندن، مع نجاح متجره في وقت قياسي، بدأ بالتهرب من الدراسة وكان وقتها بالمرحلة الثانوية، ليوجه فكره بالكامل إلى بناء استوديو في عام 1972 في أوكسفورد، إنجلترا. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا