• الأربعاء 24 ربيع الأول 1439هـ - 13 ديسمبر 2017م

ضمن ليالي «الشارقة للموسيقا العالمية»

روائع الجاز والتانجو والفلامينكو في الهواء الطلق بالقصباء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 12 يناير 2017

أحمد النجار (الشارقة)

على خلفية عجلة عين الإمارات التي تضفي جمالاً خاصاً على واجهة القصباء المائية في الشارقة، ووسط أنوارها البديعة التي تبث دفء الحياة الاجتماعية وتشكل محطات تواصل وجسور حب وسلام بين الثقافات والجنسيات، وتشكل متنفساً حقيقياً لروادها وزوارها لا سيما من العائلات، وخلال مهرجان الشارقة للموسيقى العالمية، انتعشت أجواء المكان بروح الموسيقى التي صنعت تظاهرة فنية بانورامية في الهواء الطلق، لتنبض بألحان التانجو والفلامينكو والبوب لتتمازج مع المقامات العربية مجتمعةً في مكان واحد، وقد ساهمت في إحيائها فرق عربية وغربية ليتذوقها المارة والعابرون ويعيشوا أجمل لحظات التأمل والإلهام، ضمن المهرجان الموسيقي الذي يستمر حتى 14 يناير الجاري، بمشاركة عازفين وفنانين قدموا من مختلف ثقافات العالم ليقدموا لوحات تراثية وفلكلورية ومعزوفات حية استقبلها الجمهور بشغف.

مزاج ثقافي موسيقي

يهدف مهرجان الشارقة للموسيقى العالمية بحسب المدير ومنظم المهرجان فرات قدوري، إلى صناعة مزاج ثقافي موسيقي بكل ألوان الفنون الأدائية والسمعية وعروض الشارع التي تنشر روح المرح والعذوبة وتضفي على الأمكنة روحاً ونكهة إيجابية وتفاعلية، وهي دعوة صريحة لبناء جسور بين الشارقة والعالم، وتعريف الجمهور المتنوع في الإمارات إلى ألوان الموسيقى العالمية، وتشجيعهم على تذوقها والتفاعل معها، وتجويد رسالتها وقيمتها الإنسانية ومدى دورها الفاعل والمؤثر في نشر ثقافة الحب والسلام والتعايش بين الشعوب.

نفحات عالمية

وخلال أيام المهرجان شهدت واجهة القصباء الكثير من الأنشطة والحفلات الموسيقية في الهواء الطلق، أبرزها فرقة الثلاثي أليجريا الأوكرانية، التي تضمّ ثلاث عازفات بارعات على التشيلو والكمان والفلوت، نثرن خلطة موسيقية ونفحات مزجت بين الشرق والغرب، وهيمنت عليها روح الجاز وإيقاع التانجو وروائع الفلامينكو مع نفحات المقامات العربية، كما أشعلت فرقة «الشارع» اللاتينية القادمة من كوبا وكولومبيا، حماسة الزوار وحملتهم بإيقاعاتها وأدائها الساحر في رحلة ثقافية إلى أجواء أميركا اللاتينية موطن السالسا والبوب اللاتيني، ومنحتهم جواً خاصاً من الفكاهة والمرح وتفاعل معها الصغار والكبار. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا