• الجمعة 05 ربيع الأول 1439هـ - 24 نوفمبر 2017م

خلال ندوة تناولت واقع الإسلام في بولندا وريادة التجربة الإماراتية

حنيف القاسم: تبني الإمارات الوسطية والاعتدال وراء تحقيق قفزات تنموية بزمن قياسي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 12 يناير 2017

دبي (الاتحاد)

أكد معالي الدكتور حنيف حسن القاسم رئيس مجلس إدارة مركز جنيف لحقوق الإنسان والحوار العالمي، أن الدين الإسلامي الحنيف يقوم على التسامح والتعايش بين البشر، وأن هذه الأسس تتناغم مع الدور المحوري الذي يقوم به مركز جنيف لحقوق الإنسان والحوار العالمي، الذي يدعو إلى منح الإنسان حقوقه الأساسية في العيش والعمل والحركة وحرية التعبير والمعتقد. مؤكداً أن تبني الإمارات الوسطية والاعتدال، وعدم التفريق بين الناس على أساس الجنس أو العرق أو اللون أو الدين، مكّنها من تحقيق قفزات تنموية كبيرة في زمن قياسي.

جاء ذلك، خلال ندوة نظمت في مجلسه الثقافي بدبي، تناولت واقع الإسلام في بولندا وريادة التجربة الإماراتية في التنمية والعمل الإنساني. شارك فيها كل من سماحة الشيخ أحمد يوفاش ميشكيفيش المفتي ورئيس المجلس الأعلى للاتحاد الديني الإسلامي بجمهورية بولندا، والدكتور يوسف عيسى الصابري سفير الإمارات في بولندا، والدكتور نصر عارف أستاذ السياسة الدولية ونخبة من رواد العمل الثقافي والأكاديمي والشخصيات العامة.

بدوره، قال سماحة مفتي جمهورية بولندا الشيخ أحمد توماس ميشكيفيش: «إن المسلمين في بولندا قدموا نموذجاً للمسلمين في أوروبا والغرب عموماً من خلال الاندماج في تلك المجتمعات وإعلاء القيم الإنسانية وقيم المواطنة والولاء للوطن منذ أكثر من 600 عام».

ودعا سماحته إلى ضرورة خلق ثقافة الحوار والتعايش المشترك بين أتباع الديانات السماوية في مختلف دول العالم، ومواجهة التطرف الديني بتعزيز روح الأخوة الإنسانية وعمل الخير بدلاً من الانجرار خلف دعاة التطرف والحقد.

وأشاد سماحته بالجهود الإقليمية والدولية التي تبذلها دولة الإمارات من أجل نشر الإسلام الصحيح والوسطية الدينية، ودعم مساعي المسلمين في القارة الأوروبية نحو الاندماج في مجتمعاتهم، والتعاون مع أبناء الديانات السماوية الأخرى لتعزيز قيم التعايش المشترك والتسامح واحترام التعددية الثقافية، موضحاً أن النموذج الإماراتي في التنمية والتعاون والتكافل يستمد قيمته الروحية من أسس الدين الإسلامي الحنيف، لذلك حققت الريادة والتميز في الأعمال الإنسانية والمبادرات التنموية، مشيراً إلى أن عدد المسلمين في بولندا بلغ 45 ألف شخص يتمتعون بالاستقرار، ويمارسون شعائرهم الدينية في محيط آمن يسوده التسامح وحرية المعتقد.

ومن ناحية أخرى أكد الدكتور نصر عارف أستاذ السياسة الدولية والمستشار بمكتب معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة وتنمية المعرفة، أن الإمارات مؤهلة لقيادة الدول العربية والإسلامية في إحياء مفهوم الوقف باعتباره صناعة إسلامية خالصة وتعدد مظاهر الوقف على العناية بالإنسان وتلبية حاجاته التعليمية والصحية والمعيشية، لافتاً إلى أن ريادة الأعمال الإنسانية في دولة الإمارات تشكل قاطرة تقود الوطن العربي في مبادرات التعاون والتكافل والأعمال التطوعية ومساعدة الآخرين.

وأعرب عن تقديره لجهود قيادة الدولة الرشيدة وحرصها على تطوير التعليم ودعم البحث العلمي، مشيراً إلى ضرورة تخصيص جانب من الوقف الإسلامي لتمويل أعمال تطوير التعليم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا